تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

حالات الحساسية إرتفعت في لبنان.. وهذه هي الأسباب

Lebanon 24
28-04-2016 | 08:36
A-
A+
حالات الحساسية إرتفعت في لبنان.. وهذه هي الأسباب<br/>
حالات الحساسية إرتفعت في لبنان.. وهذه هي الأسباب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نظراً لضرورة التوعية حول هذه أعراض الحساسية الموسمية، عقدت شركة "سانوفي" بالتعاون مع الجمعية اللبنانية لأمراض الحساسية والمناعة، لقاءً إعلامياً تمحور حول ارتفاع ظهور أعراض الحساسية بين اللبنانيين والمسببات وراء الحكّة في العيون، والحلق والعطس. فالطقس الدافئ، والأشجار المزهّرة، والورود المتفتّحة تعني للكثيرين عيوناً دامعة، وصعوبة في التنفّس وسيلاناً في الأنوف. وتشير الأرقام إلى أن أكثر من 30 % من اللبنانيين 1 يعانون من كافة أنواع الحساسية الناتجة عن اتجاهات الاحترار، والنسب المرتفعة من حبوب اللقاح والتلوّث المتزايد. وقد تبيّن أن إجمالي إصابات الحساسية ومنها الحساسية ضد العث، تتزايد سرعة انتشارها وحدّتها في العالم، وبالتالي ستستمر في تشكيل مصدر قلق مع ارتفاع الحرارة وازدياد نسبة التعرّض لمسبباتها. وتأتي هذه المبادرة بمناسبة الأسبوع العالمي لحساسية الشعب الهوائية للعام 2016، الذي تشارك في فعالياته 97 جمعية محليّة من أعضاء منظّمة الحساسية العالمية. وتحت شعار "التكيّف مع مناخ متغير في ظل حساسية حبوب اللقاح"، تهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على تأثيرات التغيّر المناخي على الحساسية الموسمية الناجمة عن حبوب اللقاح. وحول الموضوع، قال الدكتور الياس خيرالله رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الحساسية والمناعة: "إن الجمعية اللبنانية لأمراض الحساسية والمناعة هي عضو فعّال في منظّمة الحساسية العالمية. لذا قررنا المشاركة في مبادرة هذا العام لتسليط الضوء على المفاهيم الحاليّة حول حساسية حبوب اللقاح وأحدث الاكتشافات، ورفع التوعية حول ماهية تأثير التغيّر المناخي على هذه الحساسية الموسمية وكثافة التعرّض لمسببات الحساسية المنتقلة في الهواء". يذكر أن حساسية حبوب اللقاح تؤثّر على الأغشية المخاطية للأنف والعينين، ويظهر تأثيرها على شكل سيلان الأنف واحتقانه، حكّة في العينين وتراكم الدموع فيهما، حكّة الأنف، والأذن الداخلية وسقف الحلق، التي تسبّبها الحساسية المفرطة لحبوب اللقاح المنتقلة بالهواء، مثل حبوب لقاح الأشجار، الحشائش والأعشاب الضارّة. وعندما تلمس مسبّبات الحساسية الغلوبولين المناعي المرتبط بالخلايا داخل أنسجة الملتحمة والأنف المخاطية، تفرز الأنسجة وسطاء مثل الهستامين واللوكوترين مما يسبّب أعراض الحساسية المُزعجة. تجدر الإشارة إلى أن التهاب الأنف التحسّسي الذي يبقى من دون علاج قد يؤدي إلى الإصابة بالربو في حوالي 40٪ من الحالات2. وفي لبنان، تبلغ نسبة انتشار حساسية الأنف 32.7٪ والربو 5.6٪3. وتمحورت عدة دراسات أجريت في لبنان حول استكشاف المسببات الأكثر تأثيراً وراء حساسية حبوب اللقاح، وتبيّن بموجبها أن هناك 12 مادة مسببة للحساسية قادرة على الكشف عن جميع المرضى الذي يعانون من أعراض تنفسيّة4. وأظهرت هذه الدراسات علاقة سريرية تربط بين حساسيّة حبوب اللقاح وحساسية الأنف والربو.5 وأشارت الدكتورة كارلا عيراني الحائزة على شهادة الدكتوراه في الطب، وزميلة الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو وعلم المناعة وأحد أعضاء المجلس الأمريكي لأمراض الحساسية والمناعة السريرية إلى أنّ "أعراض الحساسية قد تؤثر سلباً على النوم، والأداء في العمل وفي المدرسة وحتى على النشاطات الترفيهية"، مضيفةً: "كثير من البالغين والأطفال يعانون من الحساسية الموسمية، مما يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تؤثر عل حياتهم اليومية منها الصداع، والعطش، والعزلة الاجتماعية، والحزن، والتدنّي في مستويات الطاقة، حتى أن بعض المصابين يعجزون عن ارتداء عدساتهم اللاصقة". من الضروري أن يحظى المصاب بحساسية حبوب اللقاح بشخيص دقيق وعلاج مناسب. وتكمن الطريقة الأمثل للتحكّم بأعراض الحساسية، في معالجتها قبل ظهورها. كما يملك خبراء الحساسية المعرفة اللازمة لتحديد الإصابة بالحساسية وتأكيدها، وتقديم التوصيات حول العلاجات المتوفّرة واتّخاذ الاحتياطات الطبيعية اللازمة التي تساهم في تخفيض حدّة الأعراض وتحسين نوعية الحياة. تتوفّر عدّة علاجات للسيطرة على أعراض الحساسيّة وتحسين نوعية الحياة6. ويبقى فصل الربيع وقت الذروة للمصابين بالحساسية والربو، والفصل الأمثل لتلقّي المرضى، والأهل، والأصدقاء وزملاء العمل الإرشادات اللازمة للتصدّي لهذه الأمراض.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك