تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

فيروس معقد يجعل الوقاية أصعب من المتوقع.. حمى الضنك تتوسع عالميًا

Lebanon 24
28-03-2026 | 05:00
A-
A+
فيروس معقد يجعل الوقاية أصعب من المتوقع.. حمى الضنك تتوسع عالميًا
فيروس معقد يجعل الوقاية أصعب من المتوقع.. حمى الضنك تتوسع عالميًا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد حمى الضنك انتشارًا متزايدًا حول العالم، مع تهديد يطال نحو نصف سكان الأرض، في ظل توسع نطاق البعوض الناقل للمرض. وبحسب تقرير نشره موقع The Conversation، فإن تطوير لقاح فعال يظل تحديًا علميًا معقدًا رغم التقدم الطبي.

وتنتقل حمى الضنك عبر بعوض "الزاعجة"، وتسبب مئات الملايين من الإصابات سنويًا، خاصة في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. ومع ارتفاع درجات الحرارة والتوسع الحضري، باتت مناطق جديدة عرضة لتفشي المرض.
أربعة فيروسات.. مشكلة واحدة
وتكمن صعوبة اللقاح في أن حمى الضنك لا يسببها فيروس واحد، بل أربعة أنماط مختلفة. وتشير الدراسة إلى أن الإصابة بأحدها تمنح مناعة طويلة ضده فقط، دون حماية كاملة من الأنواع الأخرى.

والأكثر تعقيدًا أن العدوى السابقة قد تزيد أحيانًا من شدة الإصابة اللاحقة، عبر آلية تُعرف ب"تعزيز الأجسام المضادة"، حيث تساعد المناعة غير الكاملة الفيروس على دخول الخلايا بدل منعه.

ويوجد حاليًا لقاح معتمد يُعرف ب"Dengvaxia"، لكنه مخصص فقط لمن سبق لهم الإصابة. كما توصي منظمة الصحة العالمية باستخدام لقاح أحدث هو "TAK-003" للأطفال بين 6 و16 عامًا في المناطق عالية الانتشار، بغض النظر عن الإصابة السابقة.

وتظهر البيانات أن فعالية اللقاحات تختلف حسب عدة عوامل، أبرزها العمر، وسجل الإصابة، ومستوى انتشار الفيروس في المجتمع. ففي بعض التجارب، وفرت اللقاحات حماية جيدة لمن أصيبوا سابقًا، بينما كانت أقل فعالية لدى غير المصابين، بل وارتبطت بزيادة خطر دخول المستشفى في حالات لاحقة.

وتوضح الأبحاث أن النجاح لا يعتمد فقط على إنتاج أجسام مضادة، بل على جودتها وقدرتها على تحييد الفيروس بالكامل. فالأجسام المضادة الضعيفة قد تفشل في الحماية، بل تسهم في تفاقم المرض.

كما تختلف النتائج بين المناطق؛ ففي الدول التي ينتشر فيها الفيروس مبكرًا، يكتسب السكان مناعة جزئية تغير استجابة اللقاح مقارنة بمناطق أخرى.
ورغم هذه النتائج، لا يمكن الجزم بعلاقة سببية مباشرة في كل الحالات، إذ تعتمد كثير من البيانات على تجارب سريرية وتحليلات وبائية قد تتأثر بعوامل متعددة.

وفي المحصلة، تؤكد حمى الضنك أن بعض الفيروسات لا تخضع لقواعد بسيطة، وأن تصميم لقاحات فعالة يتطلب فهمًا عميقًا للمناعة، خاصة مع تزايد الأمراض المرتبطة بتغير المناخ وانتشار الحشرات الناقلة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك