تشير تقارير طبية إلى أن بعض النساء يلجأن إلى مكملات غذائية مثل الكوهوش الأسود وجذر الماكا و«إل ثيانين» للتخفيف من أعراض انقطاع الطمث، خصوصًا الهبّات الساخنة، إلا أن هذه المكملات لا تخضع لتنظيم صارم، كما أن الأدلة العلمية حول فعاليتها ما تزال محدودة وغير حاسمة.
ووفقًا لتقرير لموقع «فيري ويل هيلث»، أوضحت الدكتورة كارين ف. بيهار، المديرة الطبية في مركز صحة المرأة بـ«NYU Langone Health»، أن أفضل علاج مثبت لأعراض سن اليأس هو العلاج الهرموني، بينما تبقى نتائج المكملات الغذائية متباينة.
وأشارت بيهار إلى أن الإستروجينات النباتية قد توفر تحسنًا طفيفًا في بعض الأعراض، لكنها ليست بديلًا علاجيًا قويًا، لافتة إلى أن الكوهوش الأسود أظهر في بعض الدراسات تحسنًا عامًا في أعراض سن اليأس، رغم غياب الأدلة القاطعة.
وأضافت أن «إل ثيانين»، المستخلص من الشاي، قد يساعد بشكل أولي في تقليل التوتر وتحسين النوم، فيما تشير دراسات صغيرة إلى احتمال فائدة جذر الماكا في تحسين المزاج وأعراض سن اليأس.
وفي المقابل، أوصت بيهار باستخدام مكملات أكثر أمانًا وذات أدلة علمية أقوى مثل الكالسيوم وفيتامين (د) لصحة العظام، والميلاتونين لتحسين النوم، إضافة إلى متابعة مستويات فيتامين (ب12) والحديد وتعويض النقص عند الحاجة.