قد لا تكون التغيرات التي تظهر على الوجه مثل الجفاف أو الانتفاخ أو فقدان الامتلاء مجرد علامات تعب أو تقدم في العمر، بل قد تشير في بعض الحالات إلى نقص في عنصر غذائي أساسي هو البروتين، وفق ما أورده موقع «فيري ويل هيلث».
وبحسب التقرير، يلعب البروتين دورًا مهمًا في صحة الجلد والشعر والأنسجة، إلى جانب دوره المعروف في بناء العضلات، ما يجعل نقصه المستمر قادرًا على إحداث تغييرات ملحوظة في المظهر الخارجي.
وأوضح أن من أبرز العلامات المحتملة لنقص البروتين تساقط الشعر أو ترققه، إذ تعتمد بصيلات الشعر على توفر البروتين لإنتاج مادة الكيراتين المسؤولة عن قوة الشعر ولمعانه. ومع انخفاض مستوياته، يقل دعم الجسم للشعر لصالح الأعضاء الحيوية، ما يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تساقطه أو تكسره.
كما أشار إلى أن نقص البروتين قد يؤثر على الجلد عبر تقليل إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن مرونة البشرة وتماسكها. ومع تراجعه، قد تظهر الخطوط الدقيقة، ويزداد جفاف الجلد، وتصبح البشرة أقل مرونة وأبطأ في التعافي من الجروح.
وفي ما يتعلق بملامح الوجه، قد يؤدي نقص البروتين إلى فقدان تدريجي للكتلة العضلية، ما ينعكس على شكل الوجه ليبدو أكثر نحولًا، خصوصًا في مناطق الخدود والصدغين نتيجة انخفاض الدعم العضلي والأنسجة.
وفي بعض الحالات، قد يظهر العكس على شكل انتفاخ في الوجه أو حول العينين، ويرتبط ذلك بانخفاض مستوى بروتين الألبومين المسؤول عن توازن السوائل في الجسم، ما قد يؤدي إلى تراكم السوائل في الأنسجة.
لكن الخبراء يشيرون إلى أن انتفاخ الوجه قد ينتج أيضًا عن أسباب أخرى متعددة مثل قلة النوم أو الحساسية أو التغيرات الهرمونية أو بعض الحالات الصحية والأدوية، مؤكدين أن التورم المفاجئ أو الشديد يستدعي استشارة طبية.