تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

أطعمة قد تغيّر مفعول الأدوية.. انتبهوا لهذه القائمة

Lebanon 24
28-05-2026 | 07:54
A-
A+
أطعمة قد تغيّر مفعول الأدوية.. انتبهوا لهذه القائمة
أطعمة قد تغيّر مفعول الأدوية.. انتبهوا لهذه القائمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعرف كثيرون أن الأدوية قد تتفاعل مع بعضها البعض، لكن ما لا ينتبه إليه البعض أن الطعام والشراب قد يغيّران أيضاً طريقة عمل بعض الأدوية، إما بجعلها أقوى من اللازم أو أقل فاعلية، ما قد يزيد خطر الآثار الجانبية أو يضعف العلاج.

وبحسب Verywell Health، يأتي الغريب فروت وعصيره في مقدمة الأطعمة التي قد تتداخل مع الأدوية. فهو يؤثر في إنزيمات داخل الأمعاء تُعرف باسم Cytochrome P450، وهي مسؤولة عن تفكيك أو تفعيل بعض الأدوية. وعند تعطيل هذه الإنزيمات، قد ترتفع مستويات الدواء في الدم أو تنخفض عن الحد المطلوب.
Advertisement

وقد يحدث هذا التفاعل مع أدوية عدة، بينها بعض أدوية الكوليسترول من فئة الستاتين، مثل atorvastatin وsimvastatin، وبعض أدوية ضغط الدم، وأدوية القلق، ومضادات اضطراب نظم القلب، ومميعات الدم مثل apixaban وrivaroxaban، إضافة إلى بعض أدوية تثبيط المناعة. وحتى كوب واحد من عصير الغريب فروت قد يكون كافياً للتأثير في طريقة معالجة الجسم لبعض الأدوية.

أما الخضار الورقية مثل السبانخ، الكرنب، البروكولي والملفوف الأخضر، فهي غنية بفيتامين K، الذي يؤدي دوراً أساسياً في تخثر الدم. وهذا مهم خصوصاً لمن يتناولون دواء warfarin المميع للدم، إذ إن التغيرات الكبيرة والمفاجئة في كمية فيتامين K قد تؤثر في فاعلية الدواء. ولا يعني ذلك تجنب هذه الخضار، بل الحفاظ على كمية ثابتة منها أسبوعياً.

وتبرز أيضاً الأجبان المعتقة والأطعمة المخمرة، مثل اللحوم المعالجة، صلصة الصويا، المخللات، الكيمتشي وبعض الأطعمة المخمرة، لأنها تحتوي على مركب يُسمى tyramine. وعادةً يستطيع الجسم تفكيك هذا المركب، لكن بعض مضادات الاكتئاب القديمة، المعروفة باسم MAOIs، قد تمنع هذا التفكيك، ما قد يؤدي إلى ارتفاع خطير في ضغط الدم.

كذلك، قد تتداخل منتجات الألبان، مثل الحليب والجبن واللبن، مع بعض المضادات الحيوية. فالكلسيوم الموجود فيها قد يرتبط بالدواء ويقلل امتصاصه، ما يؤدي إلى وصول كمية غير كافية منه لعلاج العدوى. ويُلاحظ هذا التفاعل خصوصاً مع مضادات حيوية من فئة tetracyclines وfluoroquinolones. لذلك، يُنصح عادة بتناول هذه الأدوية قبل ساعة من الوجبات الغنية بالكلسيوم أو بعدها بساعتين.

أما عرق السوس الطبيعي، فيحتوي على مركب glycyrrhizin، الذي قد يرفع ضغط الدم ويخفض مستويات البوتاسيوم عند تناوله بكميات كبيرة. وقد يتداخل أيضاً مع أدوية مثل warfarin وdigoxin وبعض أدوية الكوليسترول وضغط الدم، ما قد يزيد خطر اضطرابات نبض القلب أو يفاقم ارتفاع الضغط.

وتحمل الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز، الكيوي، البرتقال، الطماطم، البطاطا والأفوكادو، أهمية خاصة لمن يتناولون بعض أدوية ضغط الدم. فبعض هذه الأدوية قد يقلل قدرة الجسم على التخلص من البوتاسيوم الزائد، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم، مع احتمال حدوث ضعف عضلي أو اضطرابات في ضربات القلب. ويشمل ذلك بعض المدرات الحافظة للبوتاسيوم، ومثبطات ACE، وأدوية ARBs.

ويبقى الكحول من أكثر المواد التي قد تتفاعل مع الأدوية. فقد يزيد النعاس والدوخة مع أدوية النوم والمسكنات الأفيونية وأدوية القلق، كما قد يرفع خطر النزيف عند تناوله مع بعض مميعات الدم، أو يزيد احتمال الضرر الكبدي مع أدوية معينة.

ولا تعني هذه التداخلات أن على المريض الامتناع نهائياً عن كل هذه الأطعمة، بل إن المفتاح غالباً هو الاعتدال، التوقيت، والثبات في النمط الغذائي. لذلك، يُنصح بعدم إيقاف أي دواء أو إجراء تغييرات كبيرة في الطعام من دون استشارة الطبيب أو الصيدلي، خصوصاً أن الصيادلة يُعدون من أفضل المصادر للتحقق من تداخلات الطعام والدواء.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك