تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

تطور طبي مهم في علاج أحد أخطر أمراض الكبد

Lebanon 24
29-05-2026 | 07:23
A-
A+
تطور طبي مهم في علاج أحد أخطر أمراض الكبد
تطور طبي مهم في علاج أحد أخطر أمراض الكبد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشف باحثون عن نتائج واعدة لدواء جديد يُعد الأول من نوعه في علاج التهاب الكبد "ب"، بعدما أظهر قدرة على مساعدة بعض المرضى في التوقف عن العلاج دون عودة نشاط الفيروس.

وأظهرت دراستان دوليتان أن نحو مريض واحد من كل خمسة تلقّوا الدواء التجريبي "بيبيروفيرسين" (bepirovirsen)، الذي يُعرف اختصارًا بـbepi وطوّرته شركتا GSK وIonis Pharmaceuticals، تمكنوا من خفض مستوى الفيروس إلى حدّ أصبح فيه جهاز المناعة قادرًا على السيطرة عليه، بحيث بقي غير قابل للكشف حتى بعد التوقف عن العلاج.

وشملت التجارب السريرية 1838 مريضًا، جرى تقسيمهم عشوائيًا بين حقن أسبوعية من الدواء أو علاج وهمي، إلى جانب العلاج المعتاد لمدة ستة أشهر. وإذا ظل الفيروس غير قابل للكشف لمدة ستة أشهر بعد وقف الحقن، أمكن عندها إيقاف العلاج التقليدي أيضًا.

وأظهرت النتائج أن نحو 20% من المرضى الذين تلقوا الدواء حافظوا على غياب الفيروس لمدة ستة أشهر بعد التوقف الكامل عن العلاج، مقابل عدم تسجيل أي حالة شفاء وظيفي في مجموعة العلاج الوهمي.

ويُعد التهاب الكبد "ب" المزمن من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى تليف الكبد أو سرطان الكبد، ويتسبب بوفاة نحو 1.1 مليون شخص سنويًا حول العالم، فيما يعيش به أكثر من 250 مليون شخص، بينهم نحو 1.7 مليون في الولايات المتحدة.

ورغم توفر علاجات قادرة على كبح الفيروس وتقليل مضاعفاته، إلا أنها تتطلب تناولًا يوميًا مدى الحياة، ولا تؤدي عادة إلى الشفاء التام بسبب قدرة الفيروس على الاختباء داخل خلايا الكبد.

ويعمل الدواء الجديد عبر استهداف المادة الوراثية للفيروس، ما يحدّ من تكاثره ويخفض البروتين السطحي المسؤول عنه، إضافة إلى تعزيز استجابة الجهاز المناعي لمهاجمته.

وحذّر الباحثون من احتمال ظهور آثار جانبية خفيفة لدى بعض المرضى، مثل ألم أو احمرار في موضع الحقن أو ارتفاع مؤقت في إنزيمات الكبد، مشيرين إلى أن التجارب لم تشمل حالات معقّدة مثل تليف الكبد المتقدم.

وأكدوا أن النتائج، رغم أهميتها، ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد استمرارية ما يُعرف بـ"الشفاء الوظيفي" وتوسيع نطاقها لتشمل فئات أوسع من المرضى.

وفي السياق التنظيمي، يخضع الدواء حاليًا لمراجعة عاجلة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية، على أن يُتوقع صدور قرار بشأنه في أكتوبر المقبل، فيما تدرس جهات تنظيمية في أوروبا واليابان والصين إمكانية اعتماده إذا ثبتت فعاليته وسلامته بشكل نهائي.

ونُشرت هذه النتائج في مجلة "نيو إنغلاند الطبية"، كما عُرضت خلال اجتماع علمي في مدينة برشلونة الإسبانية. (روسيا اليوم) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك