تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

إقتصاد

خسائر كبيرة... أزمة تضرب قطاعاً بارزاً في إسرائيل بسبب الحرب

Lebanon 24
28-05-2026 | 14:00
A-
A+
خسائر كبيرة... أزمة تضرب قطاعاً بارزاً في إسرائيل بسبب الحرب
خسائر كبيرة... أزمة تضرب قطاعاً بارزاً في إسرائيل بسبب الحرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "عربي 21"، أنّه رغم عدم تأثر إسرائيل بشكلٍ مباشر بإغلاق مضيق هرمز، لكن الوضع الراهن يفرض تحديات جسيمة على قطاع الزراعة في تل أبيب، مع توفر جملة عوامل اقتصادية قد تُقوِّض مستقبل هذا القطاع الحيوي.
Advertisement

وفي هذا السياق، قالت مراسلة مجلة "غلوبس" للشؤون الاقتصادية أوريا بار-مائير، أن "القطاع الزراعي الإسرائيلي يتسم بطبيعته الحساسة للصدمات، وكونه مُجبر على التعامل مع صعوبات تفرضها الحرب الجارية، وتغيّر المناخ، وقوى السوق، في ضوء توفر جملة تحديات ميدانية تأثرت بسبب الحرب، وحسب المكتب المركزي للإحصاء، يشهد القطاع الزراعي انخفاضًا مستمرًا في القوى العاملة، من ذروة بلغت 126 ألف عامل زراعي عام 1962 إلى أقل من 34 ألفًا عام 2022، بانخفاض قدره 73% خلال 60 عامًا".

وأضافت مائير: "يمكننا أن نفترض أن جزءًا من هذا الانخفاض يعود لتطور التكنولوجيا، ولكن من خلال الحوارات التي أجريناها، يبدو أن مشكلة نقص القوى العاملة تُشكل تحديًا حقيقيًا في هذا القطاع، وهو ما أكده أورين لافي، المدير العام لوزارة الزراعة والأمن الغذائي، بقوله إن القطاع الزراعي يواجه حاجة ماسة للأيدي العاملة، لاسيما في ظل آثار الحرب على الاقتصاد الزراعي".

وأوضحت المراسلة أن "من سمات القوى العاملة أعمار المزارعين، ففي آخر تعداد زراعي أجراه المكتب المركزي للإحصاء عام 2017، بلغ متوسط عمر المشاركين في الاستطلاع، معظمهم من أصحاب المزارع، 59 عامًا، وكما يقول أوري دورمان، الأمين العام لاتحاد المزارعين الإسرائيليين، فإن هذه الظاهرة ليست حكرًا على إسرائيل، ففي عام 2020، بلغت نسبة مديري المزارع الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا في الاتحاد الأوروبي 58%، مقارنةً بنسبة 12% فقط ممن تقل أعمارهم عن 40 عامًا".

وأضاف أن "القطاع الزراعي الإسرائيلي شهد ازدياد الاعتماد على العمال الأجانب، وعملت وزارة الزراعة على زيادة نطاق التصاريح بشكل ملحوظ، من 30 ألفا قبل الحرب إلى 70 ألفاً اليوم، مع زيادة عدد العمال الفعليين من 20 ألفا مع اندلاع الحرب إلى 50 ألفا اليوم".

وأشار رئيس اللجنة الاقتصادية عضو الكنيست ميكي ليفي، أن "سنوات الجفاف هذه باتت أكثر تواتراً بسبب أزمة المناخ، وحذّر ممثل وزارة الزراعة أن الإنتاج الزراعي في عام 2026 من المتوقع أن ينخفض بنسبة 30%، ووفقاً لدائرة الأرصاد الجوية، اتسم عام 2025 بانخفاض غير معتاد في هطول الأمطار، مما فاقم أزمة نقص المياه على المستوى الوطني، ونتيجة لذلك، تم تخفيض كمية المياه العذبة المخصصة للزراعة في النظام الوطني، وتقرر عدم تخصيص أي مخصصات لمشاريع زراعية جديدة هذا العام".

ونقل التقرير عن أمير جفعاتي، مدير دائرة الأرصاد الجوية، أن "توزيع الأمطار هذا الشتاء كان غير معتاد، فجانب عام قياسي من الفيضانات في وادي عربة، ثماني فيضانات هذا الشتاء، وهطول أمطار قياسية في العديد من محطات القياس في الجنوب، حيث هطلت أمطار تفوق المعدل بأربعة أضعاف، شهد الشمال، وهو منطقة حيوية للزراعة ومستوى بحيرة طبريا، عامين متتاليين من هطول أمطار أقل من المعدل، ويوجد اليوم 130 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي المعالجة تُصرف في البحر لعدم وجود بنية تحتية للتخزين والنقل".

وأكد أنه "من التحديات الأخرى ارتفاع أسعار الأسمدة نتيجة لحصار مضيق هرمز، فبين شهري شباط ونيسان، ارتفعت أسعار الأسمدة عمومًا بنسبة 44%، وأسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة 33%، ولم تُشهد مستويات أسعار مماثلة وأعلى منذ السنة الأولى للغزو الروسي لأوكرانيا، وقبل ذلك بنحو عشرين عامًا فقط". (عربي 21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك