تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

تناول الشوفان كل يوم.. كيف ينعكس على صحة القلب والكوليسترول؟

Lebanon 24
28-06-2026 | 16:18
A-
A+
تناول الشوفان كل يوم.. كيف ينعكس على صحة القلب والكوليسترول؟
تناول الشوفان كل يوم.. كيف ينعكس على صحة القلب والكوليسترول؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

يُصنَّف الشوفان من بين الأطعمة القليلة التي تحظى باعتراف رسمي من السلطات الصحية الفيدرالية بدوره في دعم صحة القلب، وفق ما أورده تقرير لموقع "فوتورا" المتخصص.

ويعود التأثير الأساسي للشوفان إلى مادة "بيتا-غلوكان"، وهي نوع من الألياف القابلة للذوبان، تتحول داخل الجهاز الهضمي إلى مادة هلامية كثيفة عند امتزاجها بالسوائل، ما يفسّر جانبًا كبيرًا من فوائده الصحية.

وتوضح اختصاصية التغذية في المركز الطبي بجامعة ولاية أوهايو سامانثا سناشال أن هذه الألياف أثبتت قدرتها على خفض مستويات الكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بـ"الكوليسترول الضار".

من الناحية العلمية، تعمل ألياف "بيتا-غلوكان" على الارتباط بالأحماض الصفراوية داخل الأمعاء، ما يدفع الجسم إلى استهلاك مزيد من الكوليسترول في الدم لإنتاج أحماض صفراوية جديدة، وبالتالي ينخفض مستواه في الدورة الدموية.

وتشير تحليلات لعدد من الدراسات السريرية إلى أن تناول نحو 3 غرامات يوميًا من هذه الألياف قد يساهم في خفض الكوليسترول الضار بنسبة تتراوح بين 5 و10%.

كما توضح إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) أن الحصول على 3 غرامات أو أكثر من الألياف القابلة للذوبان في الشوفان يوميًا، ضمن نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

ويحتوي نصف كوب من الشوفان الجاف عادةً على ما بين 1.5 و2 غرام من "بيتا-غلوكان"، ما يعني أن الوصول إلى الجرعة الفعالة قد يتطلب زيادة بسيطة في الكمية اليومية المعتادة.

ولا تقتصر فوائد الشوفان على صحة القلب، إذ يساهم أيضًا في تحسين عملية الهضم من خلال تليين البراز وتنظيم حركة الأمعاء، إضافة إلى تغذية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

Advertisement

كما يساعد على زيادة الشعور بالشبع عبر إبطاء تفريغ المعدة، ما يقلل الإحساس بالجوع بين الوجبات، إلى جانب دوره في تنظيم مستويات سكر الدم عبر إبطاء امتصاص الغلوكوز والحد من ارتفاعاته المفاجئة.

ورغم فوائده، لا يناسب الشوفان جميع الأشخاص، خصوصًا من يعانون أمراضًا تستدعي نظامًا غذائيًا منخفض الألياف مثل داء كرون أو التهاب الرتوج، إضافة إلى المصابين بحساسية الغلوتين أو مرض السيلياك، نظرًا لاحتمال تلوثه بالقمح أثناء التصنيع حتى في المنتجات المعلّمة بأنها خالية من الغلوتين.

كما يُنصح بإدخال الألياف تدريجيًا إلى النظام الغذائي مع شرب كميات كافية من الماء لتجنب الانتفاخ والغازات.

ولتعزيز القيمة الغذائية، يُفضَّل اختيار الشوفان الطبيعي أو المقطّع بدل الأنواع سريعة التحضير المضاف إليها السكر، مع إمكانية تحسين الوجبة بإضافة الفواكه الطازجة أو المجمدة، أو مصادر البروتين والدهون الصحية مثل زبدة اللوز والجوز والزبادي اليوناني أو البيض.

ويمكن تحضيره بالماء أو الحليب قليل الدسم لتخفيف السعرات، أو بالحليب الكامل أو النباتي غير المحلّى بحسب الاحتياج الغذائي.

مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك