تُعد عضلات الجذع، التي تضم عضلات البطن وأسفل الظهر والحوض، من أبرز العضلات المسؤولة عن استقرار الجسم ودعم الحركة اليومية.
وتساعد تقويتها بانتظام على تعزيز صحة العمود الفقري، وتحسين التوازن، وتقليل خطر الإصابات وآلام الظهر، فضلًا عن تسهيل أداء الأنشطة البدنية مع التقدم في العمر.
وبحسب موقع "VeryWell Health"، فإن تقوية عضلات الجذع توفر فوائد صحية عدة، أبرزها:
تحسين وضعية الجسم
تدعم تمارين الجذع العميقة العمود الفقري وتحافظ على استقامته، ما يقلل الضغط على العضلات ويساعد في الحد من الانحناء والإجهاد الناتج عن الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.
تخفيف آلام أسفل الظهر
تسهم عضلات الجذع في تثبيت الفقرات القطنية أثناء الحركة، ما يخفف الضغط على الظهر. وتشير دراسات إلى أن تمارين تقوية الجذع قد تساعد في تقليل آلام أسفل الظهر المزمنة وتحسين الحركة.
تسهيل الحركة اليومية
تتطلب أنشطة مثل حمل الأغراض وصعود الدرج والانحناء عضلات جذع قوية، إذ تساعد هذه العضلات على تنفيذ الحركات بكفاءة أكبر وتقليل الضغط على المفاصل.
تعزيز التوازن والثبات
يساعد الجذع القوي على تثبيت مركز ثقل الجسم وتحسين التحكم بالحركة، ما يقلل خطر السقوط، خصوصًا لدى كبار السن.
دعم التنفس وتحسين الأداء البدني
تعمل عضلات الجذع مع الحجاب الحاجز لدعم العمود الفقري أثناء التنفس والجهد البدني، ما يعزز كفاءة الأداء خلال التمارين ورفع الأوزان.
وينصح الخبراء بالبدء بتمارين بسيطة مثل "بلانك الساعدين" و"
بيرد دوغ" و"الحشرة الميتة"، مع زيادة شدة التمارين تدريجيًا والحفاظ على التنفس الطبيعي للحصول على نتائج فعالة وآمنة.