تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هل تصبح رائحة الشوكولاتة سرًّا جديدًا لتحسين الأداء الرياضي؟

Lebanon 24
17-07-2026 | 14:00
A-
A+
هل تصبح رائحة الشوكولاتة سرًّا جديدًا لتحسين الأداء الرياضي؟
هل تصبح رائحة الشوكولاتة سرًّا جديدًا لتحسين الأداء الرياضي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشفت دراسة حديثة أن تحسين الأداء في تمارين القوة قد لا يتطلب مكملات غذائية أو منشطات، بل ربما يكفي استنشاق رائحة الشوكولاتة الداكنة قبل التمرين وأثناءه لزيادة القدرة على أداء التكرارات.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة Frontiers in Physiology، ونقلها موقع Healthline، فإن الرجال الذين استنشقوا رائحة شوكولاتة داكنة تحتوي على 90% من الكاكاو تمكنوا من أداء عدد أكبر من تكرارات تمرين تمديد الساق مقارنة بمن استنشقوا رائحة الماء، التي استُخدمت كمادة ضابطة في التجربة.

كما أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تعرضوا لرائحة الشوكولاتة الداكنة شعروا بانخفاض في الإحساس بالجوع وزيادة في الشعور بالشبع، فيما ساهمت رائحة شوكولاتة الحليب أيضًا في تحسين الأداء، لكن بدرجة أقل، مع تأثير نفسي مختلف يرتبط بالشعور بالمتعة.

وشملت الدراسة 23 رجلًا يتمتعون بصحة جيدة ويمارسون تدريبات المقاومة بانتظام. وخضع كل مشارك لثلاث جلسات منفصلة، استنشق خلالها رائحة الشوكولاتة الداكنة أو شوكولاتة الحليب أو الماء، مع فاصل زمني لا يقل عن أربعة أيام بين كل جلسة، وذلك بعد صيام ليلي تجاوز عشر ساعات.

وقبل بدء التمارين، استنشق المشاركون الرائحة المخصصة لهم لمدة 30 ثانية، ثم كرروا ذلك قبل كل مجموعة من تمرين تمديد الساق حتى الوصول إلى الإرهاق العضلي، مع تقييم مستويات الجوع والشبع والرغبة في تناول الطعام.

وأظهرت النتائج أن استنشاق رائحة الشوكولاتة الداكنة مكّن المشاركين من أداء نحو 18 تكرارًا إضافيًا في المتوسط مقارنة بالمجموعة الضابطة، كما استطاعوا إكمال مجموعة تمرين إضافية كاملة مقارنة بمجموعتي شوكولاتة الحليب والماء. أما رائحة شوكولاتة الحليب فحققت زيادة بلغت نحو تسعة تكرارات إضافية مقارنة بالماء.

ويرجح الباحثون أن يعود هذا التأثير إلى ما يُعرف بـ"الاستجابة الدماغية الاستباقية للطعام"، وهي تفاعلات فسيولوجية يطلقها الدماغ بمجرد رؤية الطعام أو شمه، قبل تناوله، ما قد يؤثر في الشهية ومستوى الأداء البدني.

ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على ضرورة التعامل معها بحذر، نظرًا إلى محدودية الدراسة، إذ اقتصرت على عدد صغير من الرجال الشباب، وتناولت نوعًا واحدًا من تمارين المقاومة، كما أُجريت بعد صيام ليلي، وهو ما قد يؤثر في النتائج.

وأشار الباحثون إلى الحاجة لإجراء دراسات أوسع تشمل النساء وكبار السن وأشخاصًا بمستويات مختلفة من اللياقة البدنية، للتحقق من مدى إمكانية تعميم هذه النتائج.

وتنسجم هذه الدراسة مع أبحاث سابقة أشارت إلى أن بعض الروائح، مثل النعناع والأمونيا واللافندر والحمضيات، قد تسهم أيضًا في تحسين الأداء الرياضي أو تقليل الشعور بالإجهاد وتعزيز التركيز والتعافي.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك