تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟

Lebanon 24
20-08-2026 | 14:00
A-
A+
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يُعدّ الأناناس مجرد فاكهة منعشة وغنية بالنكهة، بل يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات التي قد تمنحه فوائد صحية متعددة. فهو غني بفيتامين «سي» والمنغنيز، كما يحتوي على إنزيمات هاضمة، أبرزها البروميلين، الذي يساعد على تفكيك البروتينات وقد يدعم عملية الهضم.

وقد يرتبط تناول الأناناس أيضاً بدعم جهاز المناعة، والمساهمة في تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بالأمراض، إضافة إلى دوره المحتمل في تحسين التعافي بعد العمليات الجراحية ودعم صحة الجهاز الهضمي.
Advertisement

وبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن تناول الأناناس أثناء الوجبة أو بعدها بفترة قصيرة قد يكون من الأوقات المناسبة للاستفادة من تأثير البروميلين المحتمل في هضم البروتينات.

لماذا يُنصح بتناول الأناناس مع الطعام؟

يُقدَّم الأناناس في بعض البلدان، ومنها البرازيل، إلى جانب اللحوم والدواجن، نظراً إلى احتوائه على البروميلين، وهي مجموعة من الإنزيمات التي تساعد على تكسير البروتينات.

كما يحتوي الأناناس على الألياف، التي تؤدي دوراً أساسياً في دعم انتظام حركة الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي.

وتشير المعلومات التي أوردها «فيري ويل هيلث» إلى أن تناول الأناناس خلال الوجبة أو بعدها بقليل قد يساعد البروميلين على العمل بالتزامن مع عملية هضم الأطعمة الغنية بالبروتين.

وتتركز كمية أكبر من البروميلين في ساق الأناناس، إلا أن الإنزيم موجود أيضاً في لبّ الفاكهة، وبالتالي يمكن الحصول عليه من تناول الأناناس الطازج.

كيف يعمل البروميلين؟

يساعد البروميلين على تفكيك البروتينات الموجودة في الطعام إلى جزيئات أصغر، ما قد يسهل عملية هضمها وامتصاصها.

كما تشير بعض الأبحاث إلى امتلاك البروميلين خصائص مضادة للالتهاب، وقد يكون له تأثير محتمل في بعض الأعراض المرتبطة باضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن، إلا أن الأدلة العلمية حول هذه الاستخدامات لا تزال محدودة في بعض الحالات.

وقد استُخدم البروميلين في الطب التقليدي للمساعدة في التعامل مع بعض المشكلات الهضمية، من بينها عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة.

هل يمكن أن يسبب الأناناس آثاراً جانبية؟

يُعدّ الأناناس آمناً بالنسبة إلى معظم الأشخاص، ولا يُصنّف ضمن الأطعمة الشائعة المسببة للحساسية. لكن الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة تجاهه ينبغي أن يتجنبوا تناوله، بما في ذلك مستخلصاته.

كذلك، فإن الإفراط في تناول الأناناس قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى آثار غير مرغوبة، خصوصاً عند استهلاك كميات كبيرة منه. وقد تشمل هذه الأعراض تهيج الفم أو اللسان، والغثيان، واضطرابات المعدة.

وقد يعاني بعض الأشخاص من حرقة أو حكة في اللسان بعد تناول الأناناس، وهي أعراض قد ترتبط بحساسية أو تهيج من مكونات الفاكهة، ومنها البروميلين، إلا أن العلاقة الدقيقة لم تُحسم علمياً بشكل كامل.

أما تناول الأناناس غير الناضج بكميات كبيرة، فقد يرتبط باضطرابات في المعدة والغثيان والإسهال، ولذلك يُفضّل اختيار الثمار الناضجة.

كيف تختار الأناناس الناضج؟

يمكن الاستدلال على نضج الأناناس من لون لبّه، إذ يكون عادةً أصفر فاتحاً إلى متوسط عند نضجه، مع مراعاة أن اللون وحده لا يكفي دائماً للحكم على جودة الثمرة.

إذا كان الهدف دعم الهضم، فقد يكون تناول الأناناس مع الوجبة أو بعدها بقليل خياراً مناسباً، خصوصاً مع الأطعمة الغنية بالبروتين، بفضل احتوائه على البروميلين والألياف. لكن فوائده الهضمية لا تعني أنه علاج لمشكلات الجهاز الهضمي، كما أن الاعتدال في تناوله يظل الأفضل.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك