تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

أمور خطيرة تهدد خصوبة الرجال.. ابتعد عنها

Lebanon 24
22-08-2026 | 02:00
A-
A+
أمور خطيرة تهدد خصوبة الرجال.. ابتعد عنها
أمور خطيرة تهدد خصوبة الرجال.. ابتعد عنها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تكشف المؤشرات عن تراجع ملحوظ في معدلات خصوبة الرجال حول العالم، على مدى العقود الخمسة الماضية، في ظل أدلة متزايدة على ارتباط هذا التراجع بالصحة العامة ونمط الحياة والتعرض لبعض الملوثات البيئية.

وكشفت مراجعة نشرتها دورية "أنتي أوكسيدانتس" العلمية، في يونيو/ حزيران، انخفاض متوسط تركيز الحيوانات المنوية بنسبة 51.6% بين عامي 1973 و2018. كما أظهرت أن وتيرة هذا التراجع تسارعت بعد عام 2000، إذ ارتفع معدل الانخفاض السنوي من 1.16% إلى 2.64%.
Advertisement

ويربط باحثون هذا الاتجاه بمجموعة متداخلة من العوامل، من بينها التعرض للمواد المعطلة للهرمونات، والسمنة، والتدخين، وقلة النشاط البدني، وارتفاع درجة حرارة الخصيتين.

ولفتت المراجعة إلى أنه لا يمكن تفسير الظاهرة بسبب واحد، علاوة على أن انخفاض عدد الحيوانات المنوية لا يعني بالضرورة إصابة الرجل بالعقم أو فقدانه القدرة على الإنجاب.

ويرى خبراء أن الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن، مع  التدخين وقلة الحركة وسوء التغذية وعدم الحصول على قسط كاف من النوم، يمكن أن تؤثر في الصحة العامة والإنجابية في الوقت نفسه. 
وتدعم إرشادات "الجمعية الأوروبية للمسالك البولية" وجود ارتباط بين السمنة وقلة النشاط البدني والتدخين والإفراط في تناول الكحول وبين انخفاض جودة الحيوانات المنوية.

وتؤكد الإرشادات أن أسباب العقم لدى الرجال متعددة، وقد تكون وراثية أو هرمونية أو مرضية أو بيئية، ولا يمكن اختزالها في عامل واحد، في حين أظهرت مراجعات للدراسات البشرية ارتباط التعرض المرتفع أو المهني للمبيدات بتراجع بعض مؤشرات السائل المنوي.

وكذلك، تركز الأبحاث على تأثير المواد المعطلة لعمل الهرمونات، ومنها الفثالات (Phthalates)، وهي مواد كيميائية تستخدم في صناعة البلاستيك لجعله أكثر مرونة.

في الوقت ذاته، فإن التعرض المعتاد للبلاستيك في الحياة اليومية لا يعني أن الرجل سيصاب بالعقم، إذ تبدو الأخطار أكثر وضوحاً عند التعرض المرتفع أو المستمر، خاصة في بعض البيئات المهنية. 
ويصبح التعرض المتكرر لدرجات الحرارة المرتفعة، مثل الاستخدام المتواصل للساونا وأحواض المياه الساخنة، أو العمل في بيئات شديدة الحرارة، أحياناً عاملا مساعدا في تراجع بعض مؤشرات الخصوبة.

كما يمكن أن تؤثر الحمى المرتفعة بصورة مؤقتة في نتائج تحليل السائل المنوي، وقد يستمر هذا التأثير مدة تتراوح بين شهرين و3 أشهر، وهي الفترة التي يحتاج إليها الجسم لإنتاج دورة جديدة من الحيوانات المنوية.

وخلصت دراسة نشرتها دورية "هيومن ريبرودكشن"، شملت 656 رجلا راجعوا أحد مراكز الخصوبة، ارتباطا بين ارتداء الملابس الداخلية الواسعة وتحسن بعض مؤشرات وظائف الخصيتين.

في الإطار ذاته، توصلت مراجعة نشرتها "المجلة العربية للمسالك البولية" إلى أن الأدلة بشأن تأثير الهواتف المحمولة والحواسيب المحمولة في خصوبة الرجال لا تزال متضاربة وغير حاسمة.

وينصح بتقليل استخدام العبوات البلاستيكية مع الأطعمة والمشروبات الساخنة، وغسل الخضراوات والفواكه جيدا، واستخدام وسائل الوقاية المناسبة عند التعامل مع المبيدات والمواد الكيميائية. 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك