يُعتبر ارتجاع المريء من الاضطرابات الهضمية الشائعة، وقد تصبح مراجعة الطبيب ضرورية عندما تتكرر الأعراض أو تشتد. وفي المقابل، يمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة أن تساعد على الحد من المشكلة، بحسب موقع "ويب إم دي".
عدم التسرع في تناول الطعام
تناول الوجبات بهدوء ومضغ الطعام جيدًا قد يساعدان على تحسين الهضم والتخفيف من أعراض الارتجاع.
الحرص على وزن مناسب
يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الضغط على المعدة، ما قد يفاقم ارتجاع الحمض. لذلك، يساعد الحفاظ على وزن صحي في تقليل الأعراض.
ترك وقت كافٍ قبل النوم
من الأفضل عدم تناول الطعام في الساعات القليلة التي تسبق النوم، وترك نحو 3 ساعات بين آخر وجبة وموعد النوم لتقليل احتمال ظهور الأعراض ليلًا.
شرب الماء باعتدال
الحفاظ على ترطيب الجسم أمر مهم، لكن يُفضّل توزيع كمية الماء على مدار اليوم وتجنب شرب كميات كبيرة في وقت واحد.
تجنب الأطعمة المحفزة
لا تؤثر الأطعمة نفسها على جميع الأشخاص بالطريقة ذاتها، إلا أن بعض الأصناف قد تزيد الأعراض، ومنها الأطعمة الدسمة والحارة، والطماطم والحمضيات، والبصل والنعناع، إضافة إلى الشوكولاتة والكافيين والمشروبات
الغازية.
وأوضح استشاري الجهاز التنفسي والكبد باسم أمين، بحسب موقع "الكونسلتو"، أن ارتجاع المريء ينتج عن عودة حمض المعدة إلى المريء، وقد يصل إلى الفم في الحالات الشديدة.
ومن أبرز الأعراض الحموضة، وألم
الصدر، وضيق التنفس، والسعال المتكرر، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند تكرارها.