تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

لا تتجاهل تغيّر رائحة العرق.. هذه الأسباب قد تكون وراءها

Lebanon 24
09-09-2026 | 08:00
A-
A+
لا تتجاهل تغيّر رائحة العرق.. هذه الأسباب قد تكون وراءها
لا تتجاهل تغيّر رائحة العرق.. هذه الأسباب قد تكون وراءها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا ترتبط رائحة العرق دائماً بقلة النظافة أو ارتفاع درجات الحرارة، إذ يمكن أن تتغير لأسباب عدة، بينها التعرق الزائد والنشاط البدني والتغيرات الهرمونية، وفي بعض الحالات قد تكون مرتبطة بمشكلات صحية.

وبحسب "cleveland clinic"، تنتج رائحة الجسم أساساً من تفاعل العرق مع البكتيريا الموجودة طبيعياً على سطح الجلد، ما يؤدي إلى تكوّن مركبات تسبب الرائحة.
Advertisement

وتزداد رائحة العرق مع التعرق المفرط، وممارسة الرياضة، وارتفاع درجات الحرارة، والتوتر والقلق. كما قد تؤثر زيادة الوزن والعوامل الوراثية وبعض الأطعمة والأدوية في شدتها.

لماذا تصبح رائحة العرق قوية؟

العرق نفسه ليس دائماً مصدر الرائحة، بل تظهر عادة عندما تصل إفرازات الغدد العرقية إلى الجلد وتتفاعل مع البكتيريا. وتزداد المشكلة في المناطق التي تحتفظ بالرطوبة والحرارة، مثل الإبطين والقدمين والفخذين.

وفي معظم الحالات، لا تشير رائحة الجسم إلى مشكلة صحية خطيرة، خصوصاً عندما تكون مرتبطة بالحرارة أو النشاط البدني. لكن التغير المفاجئ والواضح في طبيعة الرائحة، أو استمرارها رغم الاهتمام بالنظافة، قد يستدعي استشارة الطبيب، لا سيما إذا ترافق مع أعراض أخرى.

ويمكن لبعض الحالات الصحية أن تؤثر في رائحة الجسم أو كمية التعرق، بينها مرض السكري، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وبعض أمراض الكبد والكلى، والنقرس، وبعض أنواع العدوى.

تأثير الهرمونات

قد تؤثر التغيرات الهرمونية أيضاً في كمية التعرق وطبيعته، لذلك قد تلاحظ بعض النساء تغيراً في رائحة الجسم خلال الدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث.

كما يمكن للهبات الساخنة والتعرق الليلي المصاحبين لانقطاع الطمث أن يزيدا التعرق، وبالتالي يجعل رائحة الجسم أكثر وضوحاً.

كيف يمكن الحد من رائحة العرق؟

يساعد الاستحمام المنتظم وتنظيف المناطق الأكثر عرضة للتعرق وتجفيف الجلد جيداً على الحد من الرائحة، إذ توفر الرطوبة بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا.

ويُنصح أيضاً بتغيير الملابس المشبعة بالعرق، واختيار ملابس فضفاضة تسمح بمرور الهواء، مثل الأقمشة القطنية أو الملابس الرياضية المصممة لسحب الرطوبة.

أما إذا كان التعرق مفرطاً ويؤثر في الحياة اليومية ولم تنجح الوسائل التقليدية في الحد منه، فقد يلجأ الطبيب إلى علاجات طبية، بينها أنواع من الحقن التي تقلل نشاط الغدد العرقية مؤقتاً، على أن يُحدد العلاج وفق سبب التعرق ودرجته والحالة الصحية للشخص.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك