تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

"فيتامين إف".. ما هو وأين تجده؟

Lebanon 24
02-10-2026 | 07:30
A-
A+
فيتامين إف.. ما هو وأين تجده؟
فيتامين إف.. ما هو وأين تجده؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قد يصادفك اسم "فيتامين إف" في مقال صحي أو على أحد مستحضرات العناية بالبشرة، فتظن أنه فيتامين آخر يحتاجه جسمك. لكن الاسم يخفي حقيقة مختلفة: ما نتحدث عنه دهون أساسية، وليس فيتامينا.

وبحسب "كليفلاند كلينيك"، تعود التسمية إلى عشرينيات القرن الماضي، عندما اعتقد العلماء أن مادتين غذائيتين تنتميان إلى عائلة الفيتامينات، قبل أن يتبين أنهما أحماض دهنية. وبقي الاسم متداولا رغم تغير التصنيف العلمي.
Advertisement
 
ويشير "فيتامين إف" إلى حمض ألفا-لينولينيك، الذي ينتمي إلى عائلة أوميغا 3، وحمض اللينوليك، الذي ينتمي إلى عائلة أوميغا 6؛ وكلاهما من الدهون المتعددة غير المشبعة، ويصنفان ضمن الأحماض الدهنية الأساسية، أي أن الجسم يحتاج إلى الحصول عليهما من الغذاء لأنه لا يستطيع تصنيعهما بنفسه.

وهنا تختلف كلمة "أساسية" عن الوصف الدعائي الذي قد يظهر على عبوات المكملات؛ فهي تعبر عن حاجة غذائية فعلية، لكنها لا تعني أن كل شخص يحتاج إلى تناول مكمل خاص لتعويضها.
 
تدخل هذه الأحماض في تركيب أغشية الخلايا، وتساعد على منحها البنية والمرونة اللازمتين لعملها. كما تشارك في النمو والتطور، وتوفر الطاقة، وتدخل في مسارات إنتاج مركبات تنظم وظائف مختلفة في الجسم.

ولا تعني أهميتها أن تناول المزيد منها يحقق فوائد إضافية بلا حدود. فالقيمة الصحية ترتبط بالنظام الغذائي ككل، وبنوع الدهون التي تحل محلها، وليس بإضافة الزيت أو المكسرات إلى الطعام من دون مراعاة الكميات.

فعندما تحل الدهون غير المشبعة محل جزء من الدهون المشبعة، ضمن نظام غذائي متوازن، يمكن أن تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب.
 
وتشمل المصادر الغذائية الجوز وبذور الكتان والشيا وبذور دوار الشمس، إلى جانب زيوت نباتية مثل زيت الكانولا والصويا والكتان.

وتختلف نسبة الحمضين بين الأطعمة؛ فبعض المصادر أغنى بألفا-لينولينيك، وأخرى توفر كمية أكبر من اللينوليك. لذلك يفيد تنويع المصادر بدلا من الاعتماد على طعام واحد.

أما الحديث عن دور أوميغا 3 في تطور الدماغ والعينين، فلا ينبغي اختزاله في "فيتامين إف"، لأن هذه العائلة تضم أحماضا أخرى، تختلف وظائفها ومصادرها. (سكاي نيوز عربية) 
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك