تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

المضادات الحيوية قد تؤثر في خطر الربو لدى الأطفال

Lebanon 24
01-10-2026 | 14:17
A-
A+
المضادات الحيوية قد تؤثر في خطر الربو لدى الأطفال
المضادات الحيوية قد تؤثر في خطر الربو لدى الأطفال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت دراسة جديدة أُجريت على الفئران أن تعرّض الأطفال المبكر للمضادات الحيوية قد يزيد خطر إصابتهم بالربو عبر تغيير بكتيريا الأمعاء.

وأظهرت النتائج أن هذه الأدوية تحديداً قد تخفض إنتاج الأمعاء لمركّب "حمض الإندول بروبيونيك"، وهو مادة حيوية تؤدي دوراً حاسماً في الحماية طويلة الأمد من الربو، بحسب تقرير نشره موقع "Health Day".

ويقول الباحث الرئيسي بن مارسلاند، أستاذ المناعة في جامعة موناش الأسترالية، إن أحد تبعات العلاج بالمضادات الحيوية هو استنزاف البكتيريا المنتجة لهذا الحمض، ما يقلل جزيئاً رئيسياً يُحتمل أن يقي من الربو.
Advertisement

حساسية تدوم طويلاً
لاحظ الباحثون أن فئران المختبر التي تلقت مضادات حيوية في مرحلة مبكرة من حياتها أصبحت أكثر عرضة للتفاعلات التحسسية تجاه عثّ الغبار، وهو من أبرز مسببات الربو لدى البشر. واستمرت هذه الحساسية على المدى الطويل، حتى بعد أن عادت ميكروبات الأمعاء ومستويات الحمض إلى طبيعتها.

ويشير ذلك، بحسب الباحثين، إلى أن دور هذا المركّب في بناء استجابة مناعية سليمة بالغ الأهمية في المراحل الأولى من العمر.

مكمّل غذائي يعكس الضرر
وفي المقابل، حين أُضيف الحمض إلى غذاء الفئران في مرحلة مبكرة، شُفيت فعلياً من حساسية عثّ الغبار والربو. ويقول مارسلاند، في بيان صادر عن الجامعة، إن استخدام المضادات الحيوية في السنة الأولى من الحياة قد يخفض، دون قصد، البكتيريا التي تعزز الصحة.

ويضيف أن البحث بيّن أن هذه الأدوية تؤدي إلى انخفاض الحمض، الذي تبيّن أنه حيوي في مرحلة مبكرة من العمر، حين تنضج خلايا الرئة، ما يجعله مرشحاً للوقاية المبكرة من التهاب المسالك الهوائية التحسسي.

أهمية استقرار ميكروبيوم الأمعاء
تعزز النتائج، بحسب مارسلاند، أهمية بناء ميكروبيوم مستقر في أمعاء الأطفال. ويرى الباحثون أن المكمّلات الغذائية الغنية بهذا الحمض قد تساعد الصغار على تجنب الربو، لكنهم يشددون على ضرورة اختبارها على البشر، لأن نتائج الأبحاث الحيوانية لا تثبت دائماً صحتها لدى الإنسان.

ويوضح مارسلاند أن تشكّل الميكروبيوم يتأثر أولاً بالغذاء، من الحليب والأطعمة الصلبة، فضلاً عن الجينات والعوامل البيئية، مشيراً إلى أن الرضع الأكثر عرضة للحساسية والربو أظهرت الدراسات أن ميكروبيوم أمعائهم يتعرض لاضطراب وتأخر في النضج.
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك