تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

قبل 15 عاماً من تشخيصه.. بروتينات في الدم قد تكشف خطر سرطان البروستاتا

Lebanon 24
27-10-2026 | 06:12
A-
A+
قبل 15 عاماً من تشخيصه.. بروتينات في الدم قد تكشف خطر سرطان البروستاتا
قبل 15 عاماً من تشخيصه.. بروتينات في الدم قد تكشف خطر سرطان البروستاتا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصّلت دراسة جديدة أجراها باحثون في "أكسفورد لصحة السكان" التابعة لجامعة أكسفورد البريطانية إلى أن بروتينات معيّنة في الدم قد تقدّم مؤشرات على خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، بما في ذلك أشكاله العدوانية، قبل أكثر من 15 عاماً من تشخيصه.
Advertisement

ويُعدّ سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان تشخيصاً لدى الرجال حول العالم، وخامس سبب للوفاة بالسرطان بينهم، رغم أن المعرفة لا تزال محدودة حول أسباب إصابة بعض الرجال به، ولماذا تتطور بعض الأورام لتصبح أكثر عدوانية.

وحددت الدراسة، المنشورة في مجلة “European Urology” والمعروضة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الوراثة البشرية، 12 بروتيناً مرتبطاً بتشخيص سرطان البروستاتا بعد أكثر من 15 عاماً من جمع عيّنات الدم، إضافة إلى سبعة بروتينات مرتبطة بالشكل العدواني من المرض.

وحلّل الباحثون عيّنات دم لـ982 رجلاً أصيبوا لاحقاً بسرطان البروستاتا، و1573 رجلاً اختيروا عشوائياً من الدراسة الأوروبية الاستباقية في السرطان والتغذية (EPIC)، وقاسوا أكثر من 6 آلاف بروتين في دم المشاركين الذين جرت متابعتهم نحو 16 عاماً. وتبيّن أن البروتينات المرتبطة بخطر الإصابة تشارك في الاستجابات المناعية، والتفاعل بين الخلايا والأنسجة المحيطة، وتكوّن الأوعية الدموية الجديدة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة زه هوانغ لموقع "ميديكال نيوز توداي" إن "النتائج تشير إلى أن التغيرات البيولوجية المرتبطة بسرطان البروستاتا، ولا سيما الشكل العدواني منه، قد تكون قابلة للرصد في الدم قبل سنوات عديدة من التشخيص السريري".

دور محتمل للجهاز المناعي

ومن أبرز النتائج ارتباط بروتين "غرانزيم K" (GZMK)، الذي تنتجه الخلايا المناعية للمساعدة في التعرف على الخلايا غير الطبيعية وتدميرها، بخطر الإصابة بالسرطان قبل أكثر من 15 عاماً من التشخيص. وقال الأستاذ المشارك في "أكسفورد لصحة السكان" كارل سميث-بيرن إن ذلك "مثير للاهتمام بشكل خاص، لأن سرطان البروستاتا يُعتبر عموماً ورماً بارداً مناعياً"، مضيفاً أن النتائج تطرح احتمال أن تكون العمليات المناعية متورطة في تطور المرض في وقت أبكر مما كان يُعتقد، لكن لا يزال يتعين التحقق مما إذا كان البروتين يعكس استجابة مناعية واقية أو عمليات بيولوجية أخرى.

بروتينات المرض العدواني

ومن بين البروتينات السبعة المرتبطة بالشكل العدواني، أظهر بروتين “ANKRD1” ارتباطاً ثابتاً بعدة أشكال خطيرة من المرض، بما فيها السرطان المنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم أو القاتل. كما رصد الباحثون ارتباطات تشمل بروتينات تنتجها جينات معروفة بأهميتها في سرطان البروستاتا، مثل “ERBB3” و"KRAS" و"NRAS"، ولا سيما في حالات السرطان العدواني التي شُخّصت بعد نحو عقد من جمع العيّنات.

ليست اختباراً سريرياً بعد

وشدد الباحثون على أن هذه البروتينات غير صالحة حالياً للاستخدام كاختبارات فحص سريرية، وأن معظم الارتباطات التي رُصدت متواضعة، فيما لم يُثبت ما إذا كانت تساهم مباشرة في تطور المرض أو تعكس عمليات بيولوجية أخرى. وقال هوانغ إن "التمييز بين الرجال الذين قد يصابون بمرض عدواني يهدد حياتهم وأولئك الذين يُرجّح أن تبقى أورامهم بطيئة النمو هو أحد التحديات الكبرى"، مؤكداً أن الدراسة لم تهدف إلى تطوير اختبار للتنبؤ بالخطر، وأن دراسات أوسع وعلى فئات سكانية أكثر تنوعاً ستكون ضرورية لاستكشاف أي تطبيقات سريرية محتملة.

ومن المقرر أن يواصل "برنامج مسببات سرطان البروستاتا والوقاية منه"، الممول من مؤسسة "أبحاث السرطان في المملكة المتحدة"، دراسة إمكانية الاستفادة من هذه النتائج في تحسين أساليب التنبؤ بالمرض أو الوقاية منه. (Medical News Today)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك