يتساءل العديد من الأهل عن امكانية تقديم حليب البقر العادي لأطفالهم، والجواب هو نعم!
في مرحلة الطفولة، يتمكّن الطفل من هضم حليب البقر، غير أنّ هذا الأخير يحتوي على كمّية كبيرة من البروتين والمعادن التي قد تتعب كليتيّ الطفل.
كما أنّ حليب البقر يفتقد إلى كمّيات الحديد والفيتامين "C" و"D" المناسبة ومغذّيات أخرى قد يحتاج إليها الصغار.
لكن في أيّامنا هذه، بات هناك بديل جديد في السوق وهو حليب النموّ الذي يحتوي على الـ"بريبايوتيك" التي تدعم جهاز المناعة لدى الطفل، بالإضافة إلى الاحماض الدهنية الأساسية كحمض الدوكوساهيكسينويك (DHA) وحمض الأراكيدونيك (ARA) فضلاً عن مجموعة كبيرة من المغذّيات الدقيقة بما فيها الحديد والفيتامين "C" و"A" والزنك وغيرها التي تساهم بدعم النموّ الصحيح لدماغ الطفل ونظره.
ويعتبر حليب النموّ بديلاً جيداً لحليب البقر عند الأطفال، خاصة بما أنه من الصعب تلبية الحاجات الغذائية لدى معظم الأطفال. إذاً، بين عامه الأوّل والثالث، من المهمّ أن تحرصوا على أن يتبع صغاركم نظاماً غذائياً ثابتاً.
ولكن، تشير بعض الدراسات الى أنّ حليب النموّ لا يمنح أي قيمة إضافية إلى النظام الغذائي المتوازن كما أنه يحتوي على مستويات أعلى من السكّر. إذاً، يجب اختيار حليب النموّ بحذر بما أنّ هناك أنواعاً عديدة منه في السوق.
(راشيل غاديّة- أخصائيّة تغذية، جامعة سيدة اللويزة)