إن الروائح التي يفرزها جسم الإنسان، لأمرٌ طبيعيّ.
ولكن عندما تصبح هذه الروائح قوية، فهذا يعني أن الجسم ينذر بوجود مشكلة صحية يجب اكتشافها.
ومن المعروف أن البكتيريا تعدُّ السبب الرئيسي لانبعاث الروائح الكريهة، لكنها في بعض الأحيان تتحوّل الى إنذار حول بعض الأمراض والالتهابات.
فما هي الروائح التي قد تنبّهكم حول بعض الأمراض؟
أولاً-الأقدام: إنها من أكثر روائح الجسم شيوعاً لأن القدمين هما من أكثر الأعضاء التي تعمل في الجسم، إضافة الى أنهما غالباً ما تنحصران داخل أحذية مغلقة على عكس اليدين.
إذاً إن تعرّق الرجلين هو أمر طبيعي لذلك فمن الضروري جداً غسلهما دائماً وتجفيفهما جيداً لإزالة الرطوبة. ولكن إذا بقيت رائحة الرجلين كريهة بالرغم من غسلهما باستمرار بالصابون فهذا يعني وجود فطريات في القدمين. ومن المهم جداً اتخاذ العلاجات اللازمة بأسرع وقت لمنع انتشار هذه العدوى.
ثانياً- الإبطين: إن تعرّق الإبطين باستمرار يرتبط بعمل الغدد العرقية التي تفرز العرق بسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم. إن رائحة التعرّق هي نتيجة لوجود بعض البكتيريا على سطح الجلد التي تولّد الرائحة الكريهة بسبب الرطوبة.
وقد تكون رائحة التعرق بمثابة إنذار عن وجود خلل ما في الغدد العرقية، وبالتالي من المفضل إستشارة طبيب مختص.
ثالثاً-البول: من الطبيعي ألا تكون رائحة البول جميلة، ولكن إذا أصبحت رائحته كريهة جداً، فهذا دليل على وجود مرض بولي.
وقد تكون هذه الرائحة مرتبطة بعدوى المسالك البولية (حصى الكلى)، أمراض الكلى، مرض السكري أو ردة فعل بسبب بعض الأدوية. وينصح في هذه الحالة إستشارة طبيب المسالك البولية.
رابعاً-الشعر: يعتقد البعض أن غسل الشعر قد يكون الحل لمشكلة رائحته الكريهة. ولكن إذا شعرتم أن فروة رأسكم تفرز الرائحة بشكل غير عادي فهذا دليل على وجود نوع من الفطريات التي تحفز إنتاج الغدد الدهنية، خصوصاً مع اقتران هذه الروائح بأي حكة أو تهيج أو طفح جلدي.
خامساً-رائحة الفم: إن انتشار البكتيريا في الفم يسبب عادة هذه الرائحة الكريهة. ولكن إذا بقيت هذه الرائحة بالرغم من فرك الأسنان بشكل متكرر فهذا دليل على وجود مشكلة في الأسنان مثل (التسوس أوالخراجات والتهاب اللثة) أو مرض السكري، والتهاب الحلق.
سادساً-المهبل: إذا شعرت السيدة أن المهبل ينتج روائح كريهة غير عادية فهذا دليل على وجود مشكلة مهبلية. من المهم استشارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب لمنع العدوى.
(وكالات)