تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

زوجة أوّل من خضع لزرع عضو ذكري.. حامل بشهرها الرابع

Lebanon 24
12-06-2015 | 02:08
A-
A+
زوجة أوّل من خضع لزرع عضو ذكري.. حامل بشهرها الرابع
زوجة أوّل من خضع لزرع عضو ذكري.. حامل بشهرها الرابع photos 0
Documents 3432
Documents 3432 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوّل عضو ذكري تمّ زرعه بنجاح في جسد شخص آخر في العالم، "اشتغل" وأدّى وظيفته بنجاح، وزوجة الشاب الذي خضع في أيلول الماضي لعملية الزرع "حامل بشهرها الرابع"، وتنتظر مولودها الأوّل في أواخر الخريف المقبل، على حدّ ما نقل موقع "News 24" الجنوب أفريقي عن الطبيب الزارع نفسه، أندر فان در مروي. مروي، وهو من جنوب أفريقيا ويرأس قسم المسالك البولية في جامعة Stellenbosch بمدينة هناك تحمل الإسم نفسه، وولد فيها قبل 47 سنة، قاد في 11 أيلول الماضي فريق أطباء وجراحين من الجامعة، وقام بعملية الزرع التي استمرت 9 ساعات في مستشفى "تايغربرغ" بضواحي مدينة "كيب تاون" وكانت لشاب عمره 21 سنة. وكان الأطباء استأصلوا عضو الشاب حين تعرض وهو بعمر 18 عاماً لعملية ختان فاشلة، سببت تشوهات ومضاعفات في عضوه الذكري، "بحيث لم يبق له منه سوى سنتيمتر واحد" وفق أرشيف العملية التي أطلعت قناة "العربية" على المعلومات بشأنها، إلّا أنّه استمر متمتعاً بنشاطه الجنسي ورغبته، ولم يكن ينقصه سوى "الآداة" ليعود طبيعيّاً ويتزوج ويرزق بأبناء، وبأقلّ من 3 أشهر بعد الزرع تعافى لجهة الإنتصاب والتبول والقدرة على "الممارسة الجنسية"، فاستعاد "كبرياءه" الذي ضاع لسنوات وتزوج. جدل عمّا إذا كان الزرع نوعاً من الزنا ولم يعلن الدكتور ميري عن حمل زوجة الشاب الذي ما زال اسمه مجهولاً، إلّا أمس الخميس فقط، وفي محاضرة ألقاها في جامعة "ستلنبوش" التي رافق أطباؤها مراحل استعادته لوضعه الطبيعي، واعتبر أنّ الحمل "هو أكبر دليل على نجاح العملية" التي سبق لأطباء بالصين إجراء واحدة قبلها، إلّا أنّ جسم المحتاج رفض العضو بعد زرعه، فباءت بالفشل كعمليات زرع أخرى جرت في بلدان عدّة فيما بعد، ولاقت الفشل نفسه. أمّا الشأن الأخلاقي والديني فثار حولهما الجدل أيضاً، ومازال، عن حمل المرأة عبر عضو ذكري ليس لزوجها، بل لآخر، وبعضهم بالغ بالعيار بعض الشيء وسماه زنا واضحاً. وتحدث الدكتور مري للموقع الجنوب أفريقي، كما لمحطة "بي بي سي" أيضاً، وقال إنّ أكبر صعوبات واجهها "كانت العثور على متبرع"، مضيفاً إنّ "هناك 9 آخرين ينتظرون دورهم أيضاً" على حد تعبيره، حين أفصح عن شعوره "بسعادة كبيرة" عندما سمع بأنّ زوجة الشاب حامل، وأنّه لم يطلب إجراء تحاليل لإثبات الأبوة "لأنّه ليس هناك ما يجعله لا يصدق الزوجين، باعتبار أنّ مشكلة الأخير هي في العضو الذكري وليست بالخصيتين" كما قال. العضو لمتوف تبرعت عائلته بمعظم جسمه تقريباً واستخدم من أجروا العملية تقنيات سبق وتمّ استعمالها في أوّل عملية زرع للوجه، للصق العضو المتبرع به، عبر ربط شعيرات دموية دقيقة وأعصاب، "إلّا أنّ هذه عملية أصعب بكثير، لأنّ طول الشعيرات الدموية هو 1.5 ملليتمتر، أمّا في الكلية فيمكن أن يصل إلى سنتيمتر"، كما قال زارع القضيب الذي حصلوا عليه "من متوف تبرعت عائلته بقلبه وكبده ورئتيه وكليتيه والجلد وقرنيتي العينين أيضاً" وفق ما ذكره الموقع الرسمي للجامعة على الإنترنت. أمّا عن الختان، المنتشر في أفريقيا لأنّه يقلل من مخاطر الإصابة بمرض الإيدز بنسبة 60 % تقريباً، وهو ما تقوله منظمة الصحة العالمية، فإنّه في جنوب أفريقيا مشكلة من الأسوأ، وجعلها تصبح أكثر دولة بالعالم حاجة إلى زراعة أعضاء الذكورة، لأنّ مئات الصغار يتعرضون للتشويه أو الوفاة سنويّاً، في عمليات ختان تجري ضمن طقوس شعبية، معظمها يفشل ويسبب مضاعفات وانتهاك بالكامل للعضو المختون، لذلك فعدد كبير من مراهقيها هم حاليّاً بأعضاء "لا تشتغل" ومعطلة تماماً. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك