تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

"الإضطراب الثنائي القطب".. محاضرة لـ"العزم" في طرابلس

Lebanon 24
17-06-2015 | 03:08
A-
A+
"الإضطراب الثنائي القطب".. محاضرة لـ"العزم" في طرابلس
"الإضطراب الثنائي القطب".. محاضرة لـ"العزم" في طرابلس photos 0
Documents 3682
Documents 3682 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الإضطراب الوجداني الثنائي القطب"، نظم قطاع العزم للمهنيين محاضرة للإختصاصيات في علم النفس: فرح زيد، رشا الصوفي وجنى فران، وذلك في مقر منتديات وقطاعات العزم في طرابلس، وذلك بحضور حشد من مختلف القطاعات المهنية في "العزم". بعد الإشارة إلى أهمية الصحة النفسية في حياة الإنسان، بدأت الصوفي الحديث حول الإضطراب ثنائي القطب، مشيرةً إلى أنه "ينطوي على جملة من الأعراض، التي تتشابه مع اضطرابات أخرى"، منبهة إلى "ضرورة التفريق في التشخيص والعلاج بالتالي". وبعد عرض حالة لمريضة تدعى "فاطمة"، فصلت الصوفي الحديث حول المرض بأنه "تأرجح مستمر بين حالتين متناقضتين من المشاعر: قمة السعادة وقمة الاكتئاب"، لافتةً إلى أن "المرضى يتميزون بسرعة كبيرة في التقلب بين الحالتين، وفي أوقات غير متوقعة، الأمر الذي ينعكس على حركتهم التي تترواح بين النشاط والخمول المفرطين". أما زيد، فقد عددت أعراض المرض من النشاط والحماس الزائدين، المزاج العالي، كثرة الكلام وقلة النوم، المبالغة في تقدير الذات، الاستهتار بالضوابط الإجتماعية، تشتت الإنتباه، والإفراط في الشهية الجنسية. ونبهت زيد إلى أنه "ينبغي سؤال الشخص قبل تشخيص حالته، عن تاريخ الأعراض وتأثيرها على حياته الشخصية والاجتماعية، تقلبات مزاجه وتصرفاته". بدورها، أشارت فران إلى أن "ما يميز الاضطراب ثنائي القطب عن حالة الاكتئاب العادي، هو مرور المريض بحالة من "الهوس" ولو لمرة واحدة في حياته". وبالنسبة إلى العلاج، فقد أشارت زيد إلى أنه "مزيج من العلاج الدوائي والسلوكي معاً: بحيث يعطى المريض مثبتاً للمزاج يجمع بين مضاد الاكتئاب ومضاد الهوس، وتعتبر مادة "الليتيوم" من أبرز الحلول في هذا السياق". وفي ما يتعلق بالعلاج النفسي، ركزت زيد على العلاج السلوكي الذي يعمل على استبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية، إضافة إلى محاولة تحسين العلاقة بين المريض ومحيطه الأسري، العملي والاجتماعي، دون أن ننسى دور التثقيف النفسي في توعية المريض بمشكلته، إضافة إلى تنبيهه لضرورة تناول الدواء والآثار السلبية المترتبة على إهماله. ولفتت الصوفي إلى جملة من المحاذير لتناول مادة الليتيوم والأدوية المثبتة للمزاج، خاصة لدى كبار السن والنساء الحوامل، موصية بتناول مجموعة من الأغذية المساعدة ومنها الأفوكادو، الثوم، الحليب، القمح، المياه المعدنية الغنية بالليتيوم.. والإبتعاد في المقابل عن المنبهات والمشروبات الغازية. وفي النهاية عرض فيديو يمثل حالة تعاني الاضطراب، مركزاً على ردات فعله، وكيفية تعامل البيئة المحيطة معه، كما وزعت مطوية تتضمن معلومات حول الموضوع. ختاماً كانت أسئلة ومداخلات من الحضور ركزت على أساليب الوقاية وتوقع الاضطراب، والقدرة على تجنبه او إمكانية التكيف معه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك