تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

جراحة تطويل القامة من الألف إلى الياء.. هذا واقع لبنان

Lebanon 24
31-03-2017 | 23:27
A-
A+
جراحة تطويل القامة من الألف إلى الياء.. هذا واقع لبنان
جراحة تطويل القامة من الألف إلى الياء.. هذا واقع لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تطويل القامة جراحة صعبة... فهل تستحق المُخاطرة؟" كتبت جنى جبور في صحيفة "الجمهورية": "لا يعتبر قصر القامة مرضاً خطيراً يهدّد الحياة، الّا أنّ مجتمعنا الشرقي يملك خلفية نفسية في هذا الموضوع ويعتبر أنّ الطول يعطي سحراً خاصاً وجاذبية مميّزة لصاحبه، ما يفسّر اللجوء الى عملية تطويل القامة في الفترة الأخيرة. فكم سنتيمتراً يمكن أنّ تزيد هذه العملية على القامة؟ وهل من طرق طبيعية تجعلنا أطول؟مع التطور الطبّي الحاصل، لم يعد القصر محتّماً على الشخص، خصوصاً بعد أن سمحت جراحة العظام بتطويل قامة كلّ مَن يرغب بذلك. ولكن عملية التطويل هذه، ليست سهلة أبدّاً وتحتاج لوقت طويل وقدرة على تحمّل الأوجاع. الأدوية والأعشاب وفي هذا الاطار، كان لـ"الجمهورية" حديث خاص مع الاختصاصي في جراحة العظام والتنظير وتغيير المفاصل وزمالة جراحة عظام الأطفال، الدكتور قاسم اسماعيل الحشيمي الذي نفى أن "تلعب الأدوية والأعشاب والمواد الكيميائية دوراً في تطويل قامة الانسان، خصوصاً وأنّ لوحة العظام (العامل الاساسي للطول) يتوقف نموها عند عمر الـ15 عاماً". لبنان وتجميل القامة إذاً، لا يمكن تطويل قامة الانسان إلّا بالطريقة الجراحية التي أصبحت شائعة في لبنان، وحيث يتمتع الإختصاصيون في هذا المجال بخبرّة طويلة متقدمة ومتطورة، إن كان من الناحية الطبية أو التجميلية. ويشير الحشيمي الى أنّ "هذه الخبرة ناتجة عن النجاح في علاج حالات عدّة من قصر الأطراف، وفقدان قسم من عظام الأطراف خلال الحرب، وبعض الحالات المرضية كالأورام الخبيثة التي يُستأصَل إثرها قسم كبير من أحد اطراف المريض. ولا تقلّ الخبرة في المجال التجميلي عن الطبي، وتشهد عيادتنا أشخاصاً أقصر من 140 أو 150 متراً، يرغبون في تطويل قامتهم، ولاسيما النساء منهم". لبنان وتجميل القامة إذاً، لا يمكن تطويل قامة الانسان إلّا بالطريقة الجراحية التي أصبحت شائعة في لبنان، وحيث يتمتع الإختصاصيون في هذا المجال بخبرّة طويلة متقدمة ومتطورة، إن كان من الناحية الطبية أو التجميلية. ويشير الحشيمي الى أنّ "هذه الخبرة ناتجة عن النجاح في علاج حالات عدّة من قصر الأطراف، وفقدان قسم من عظام الأطراف خلال الحرب، وبعض الحالات المرضية كالأورام الخبيثة التي يُستأصَل إثرها قسم كبير من أحد اطراف المريض. ولا تقلّ الخبرة في المجال التجميلي عن الطبي، وتشهد عيادتنا أشخاصاً أقصر من 140 أو 150 متراً، يرغبون في تطويل قامتهم، ولاسيما النساء منهم". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك