هل سبق أن سمعتم بالحليب الذهبي (Golden Milk) أو تذوّقتم طعمه اللذيذ والفريد من نوعه؟ في الواقع، عُرف هذا المشروب منذ القِدم خصوصاً في الهند، إلّا أنه أُعيد إلى الواجهة خلال الأعوام الأخيرة لمنافعه الصحّية الفائقة الأهمّية التي أجمعت عليها الدراسات العلمية. فما أبرز مكوّناته وخصائصه الإيجابية على الجسم؟ قبل عرض الوسائل المُدعِّمة للهيموغلوبين، أوضحت اختصاصية التغذية، راشيل قسطنطين، لـ"الجمهورية" أنّ "هذا الجزء الموجود في خلايا الدم الحمراء عبارة عن بروتين غنيّ بالحديد مسؤول عن حمل الأوكسيجين من الرئتين إلى مختلف أعضاء الجسم كي تتمكّن الخلايا من إتمام دورها بطريقة طبيعية. فضلاً عن أنه يُعيد ثاني أوكسيد الكربون إلى الرئتين كي تُخرجه من الجسم.
إنطلاقاً من هذا الواقع، من الضروري الحفاظ على مستويات طبيعية من الهيموغلوبين تتراوح بين 14 و18 ملغ/دل عند الرجال، وبين 12 و16 ملغ/دل عند النساء".
ولفتت إلى أنّ "نقص الهيموغلوبين، الذي يُصيب النساء خصوصاً خلال فترات الحمل والدورة الشهرية، يسبّب الشعور بضعف شديد، وخمول عام نتيجة عدم وصول الأوكسيجين إلى الأعضاء بشكل كاف، وفقر الدم أو ما يُعرف بالأنيميا، الأمر الذي يؤدي إلى تسارع معدل دقات القلب في محاولة لضخّ كمية أكبر من الدم لتعويض هذا النقص".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)