تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

مستحضرات تنحيف سامة وخداع الباحثات عن الرشاقة.. هذه قصة "منال"

Lebanon 24
07-06-2017 | 00:32
A-
A+
مستحضرات تنحيف سامة وخداع الباحثات عن الرشاقة.. هذه قصة "منال"<br/>
مستحضرات تنحيف سامة وخداع الباحثات عن الرشاقة.. هذه قصة "منال"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "العربي الجديد": ظنّت العشرينية التونسية منال شعبان، أنّ المستحضر العشبي الذي اقتنته عبر الإنترنت سيحقق أملها في إنقاص وزنها من 90 كيلوغراماً الى الوزن الملاءم لطولها والذي حددته لها طبيبتها بـ78 كيلوغرام غير أنها بعد أسبوع من استخدام الخلطة المعروفة بـ"سوبر منسيور super minceur أو المنحف المعجزة"، أصيبت بارتفاع في الضغط ونقص للحديد في الدم وإسهال وآلام في البطن. اشترت منال المستحضر العشبي من الإنترنت، بعد دعاية مكثفة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إذ تنتشر الصفحات التي تبيع المنتوج وتعد الباحثات عن الرشاقة بأن يفقدن ما بين 5 كيلوغرامات في الأٍسبوع و8 كيلوغرامات، لكن بعد مدة وجيزة من الاستعمال، شعرت بآلام في البطن، توجهت إثرها إلى طبيبتها لتكتشف بعد إجراء الفحوصات والتحاليل أنها: "استهلكت سموما". ولم تكن منال، الفتاة الوحيدة التي اشترت "سوبر منسيور"، إذ زاد في سرعة رواجه انتشار السمنة وزيادة الوزن في تونس، اذ تعاني امرأتان من بين كل ثلاث تونسيات من السمنة، بحسب ما تؤكده اختصاصية علوم التغذية بالمعهد الوطني للتغذية، ليلى علوان في إفادة خاصة لـ"العربي الجديد"، وتأتي تونس في المرتبة السادسة عربياً والـ 24 عالميا في بدانة النساء، كما أنّ 75 في المائة من النساء لديهن زيادة في الوزن بمتوسط 71 كيلوغراما، وتعاني 33 من التونسيات من السمنة المفرطة بحسب تأكيدات رئيسة الجمعية التونسية للإحاطة بالبدينات في تونس، لبنى بن إسماعيل، لـ"العربي الجديد"، والتي أكدت أن دراسات الجمعية تؤكد أن الرغبة في التخلص من السمنة تدفع النساء الى التهافت على منتجات مجهولة تروج بشكل أساسي عبر الإنترنت، العديد منها تسبب أضرارا صحية جسيمة وقتية أو قد تظهر بعد سنوات. تتبع المستحضرات المغشوشة تتبعت معدة التحقيق 10 صفحات تروج لمنتوج "سوبر منسيور" تدعي كل منها أن المستحضر الذي تبيعه هو الأصلي وأن غيره مقلد، من أهمها "منتجات فطيمة المغربية" و "asswem hbal أسوام هبال" و"سوبر منسيور مائة بالمائة طبيعي"، و"سوبر منسيور قاطع الشهية"، وعبر الصفحات أجرت "العربي الجديد" استطلاع رأي شاركت فيه 100 مستهلكة ممن اقتنين المنتج، وتبين عبر النتائج أن 50 تونسية ممن جربن المنتوج، لم يشعرن بأي تغيير في الوزن، فيما شعرت 47 بآلام في البطن، صاحبه ارتفاع في ضغط الدم وتوقفن مباشرة عن استعمال المنتج، بينما لم تؤكد غير 3 مستهلكات أنّ وزنهن انخفض مقارنة بالسابق. وفقدت 60% ممن اقتنين "سوبر منسيور" عبر الإنترنت، ثقتهن في جميع منتجات التنحيف المباعة بنفس الطريقة، ومن بينهن هدى بلطيف، الثلاثينية المقيمة في الجنوب التونسي، التي واظبت على استعمال "سوبر منسيور"، لكنها لم تفقد غراما واحدا، وتؤكد هدى أن الفضول دفعها إلى تجريب المنتوج، وهو الدافع ذاته الذي شكل عاملا لدى 30 في المائة من المستطلعة آراؤهم. تحليل العينة حصلت معدة التحقيق على عينتين من مستحضر "سوبر منسيور"، إحداهما تم شحنها وتسليمها من بائعة مسؤولة عن صفحة "أسوام هبال ASSWEM HBAL (أسعار جيدة بالدارجة التونسية)، والأخرى اشترتها مباشرة من بائع في منطقة المروج 4 في الضاحية الجنوبية في العاصمة تونس بـ 40 دينارا أي ما يوازي 20 دولارا أميركيا، وجرى تحليل العينتين في معهد باستور، التابع لوزارة الصحة العمومية التونسية، والمختص في التحاليل والأبحاث الطبية. ويعتبر "باستور" أقدم معهد في تونس، إذ يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1893، وفقا لما قاله الدكتور رضا بن عيسى رئيس مخبر التحاليل الغذائية بمعهد باستور، والذي أقلقه انتشار وترويج منتجات غذائية ودوائية عبر الإنترنت. (العربي الجديد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك