لا شكّ في أن لا أحد يتمنّى الإستيقاظ صباحاً ورؤية البثور على وجهه. وفي حين أنه يتمّ غالباً الإستعانة بالمستحضرات الطبية لعلاج سريع، إلّا أنه قد يكون من المفيد الحصول على رأيٍ ثانٍ. ماذا لو كانت هذه البثور تُشير إلى مشكلة صحّية أعمق؟ إطّلعوا اليوم على المشكلات الجمالية الشائعة التي قد تحدث بسبب خلل صحّي مُخبّأ:
شعر الوجه غير المرغوب
بالنسبة إلى النساء، قد يُشير شعر الوجه إلى عدم توازن هرموني يحصل نتيجة الإفراط في إنتاج هرمونات الأندروجين، أو قد يرمز إلى متلازمة تكيّس المبيض خصوصاً عندما يترافق مع عدم إنتظام الدورات الشهرية.
إنتشار البثور
على رغم اختلافها من حالة إلى أخرى، إلّا أنّ السبب المحتمل لحدوثها قد يكون النظام الغذائي. أظهرت الدراسات أنّ البثور تتقلّص عند اتّباع حمية غذائية منخفضة مؤشر نسبة السكر في الدم التي تستدعي الإبتعاد من الطحين الأبيض، والسكر، والأطعمة المصنّعة، في مقابل تعزيز إستهلاك الخضار والحبوب الكاملة. كذلك قد تكون منتجات الحليب مسؤولة عن ظهور البثور بما أنها ترتبط بزيادة المادة الدهنية المعروفة.
الهالات السود
لا ينبغي أن يقتصر اللوم الكامل لظهور هذه المشكلة على قلّة النوم. الهالات السوداء تحت العينين ترمز غالباً إلى تناول أطعمة يعتبرها الجسم سامّة. يُنصح بتفادي المأكولات الأكثر تسبّباً بالحساسية، كمنتجات الحليب والبيض ومادة الـ"Gluten"، لمدة 10 أيام لمراقبة ما إذا كانت البثور ستنخفض. في حال عدم نجاح ذلك، يُفضّل إجراء إختبار للحساسية لمعرفة إذا كانت الحساسية البيئية، كالعث أو غبار الطلع أو حتى وَبر الحيوانات الأليفة، قد تكون سبب حصول ردات الفعل تحت العينين.
بقع من النتوء الصغيرة
سواءٌ كانت بيضاء أو حمراء، يمكن بسهولة الخلط بينها وبين البثور وعلاجها على هذا الأساس. إلّا أنها في الواقع تُعرف بالـ"Keratosis Pilaris"، أي مشكلة جلدية تحصل عند عدم الحصول على كمية كافية من الأحماض الدهنية الأساسية، والزنك، والفيتامين A.
لمساعدة البشرة على ضمان حاجز زيت صحّي، يجب الحرص على إستهلاك الأحماض الدهنية الأساسية كالأوميغا 3 من السَلمون، والزنك من بذور اليقطين والكتان والفاصولياء، والفيتامين A من البطاطا الحلوة والورقيات الخضراء. يُذكر أنّ هذه النتوء الصغيرة تميل أيضاً إلى الظهور على الذارعين، والردفين، والفخذين.
تشقّق الشفاه
قد يكون أحد أعراض نقص الفيتامين B3 أو معدن الزنك. النباتيون هم الأشخاص الأكثر عرضة لمواجهة هذه المشكلة بما أنّ التركيزات العالية للزنك والفيتامين B3 موجودة في المنتجات الحيوانية كالدجاج، والكبد، والسمك. بالنسبة إلى المصادر النباتية، يجب التركيز أكثر على الحمّص وبذور اليقطين للحصول على الزنك، والفستق والفطر لاستمداد الفيتامين B3.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)