تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

تجنّبوا هذه العادات الـ 4 في العيد!

Lebanon 24
02-09-2017 | 09:54
A-
A+
تجنّبوا هذه العادات الـ 4 في العيد!
تجنّبوا هذه العادات الـ 4 في العيد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
معظمنا يكسر القواعد الأساسية التي كان يسَّير حياته على أساسها مع بداية أوّل أيام العيد، بدءاً من تغيير عدد ساعات النوم ومواعيد الاستيقاظ، وليس انتهاءً بوجبات الطعام التي نتناولها. ومعظم العادات الداخلية في العيد هي عادات غير صحّية، و من شأنها أن تغيّر حياتنا على نحو سلبي، ومن ضمن العادات السلبية التي يجب تجنبها نذكر الآتي: 1- إنّه يوم عطلة، ولكن هذا لا يعني أنّه علينا الاستيقاظ في منتصف النهار، أو في وقت متأخر من الظهيرة، أو النوم في منتصف الليل، بل الاعتدال في موعد الاستيقاظ والنوم. 2- أكثر العادات السيئة التي يتبعها البعض هي الإكثار بل والخلطُ بين أنواع الأطعمة الكثيرة (لكثرة الزيارات) وكذلك جلب الكثير من الأغذية والحلويات إلى المنزل، ما يسبّب للكثيرين تلبكاً معوياً، بسبب تغيير النظام الغذائي بشكل عشوائي، كما يتسبب في زيادة مفاجئة للوزن، وفي بعض الأحيان تصل المشكلة إلى حالات تسمم غذائي بسبب تناول الأطعمة الملوثة من الخارج. ومن الأطعمة التي يجب التخفيف أو الاعتدال في تناولها في العيد (العصائر الغير طبيعية، الشوكولا، الحلويات، الأطعمة الدسمة)، أمّا الأطعمة التي يفضل تجنبها فهي (الأطعمة المكشوفة المباعة في الطرقات، الوجبات التي تحتوي على المايونيز فأكثر حالات التسمّم تكون بسبب البيض الفاسد والملوث في المايونيز، الشاورما، الساندويش غير مضمونة نظافة الخضار فيها، وكذلك تجنّب المطاعم المكتظة جداً بالزوار فغالباً لا يقوم الموظّفون هناك بسبب الازدحام بتنظيف الصحون والملاعق جيداً، وعدم الالتزام بمعايير النظافة للسبب ذاته وهو الازدحام). 3- هي أيام يتم فيها إهمال الرياضة لمن يمارسها وإهمال الكثير من العادات السليمة التي كنا نتبعها، كقراءة الكتب، والتمارين الرياضية الصباحية، والجلوس مع الأولاد لمتابعة حياتهم، وهذه العادات لا يجب التخلي عنها أو إهمالها فقد نعتاد ذلك حتّى بعد أيام العيد. 4- لا بدّ وأن نستمتع بأيام العيد قدر المستطاع، فهي أيام عطلة والراحة من ضغط العمل، وأيام يلتقي فيها الأحبَّة بعد أشهر من الانشغال بالحياة اليومية، ولكن فليكن كلّ شيء باعتدال مع الانتباه أكثر إلى الأطفال الذين لا يميّزون الصحيح من الخاطئ كتناول أطعمة ملوثة وقضاء وقت في أماكن قد تسبب لهم الأذى، أو حتى استخدام الألعاب النارية التي تقوم في كل عيد بتحويل فرحة عدد من العائلات إلى كارثة. (ليالينا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك