هل تحرصون على تناول حِصص معتدلة من الأطعمة الصحّية وتمارسون الرياضة بانتظام، ولكنكم تعجزون عن تحقيق نتائج جيّدة على صعيد الرشاقة أو حتى تتساءلون عن سبب ارتفاع الرقم على الميزان رغم تقيّدكم بنظام صحّي؟ في الواقع، قد يرجع السبب إلى إفراطكم في المشروبات وغضّ النظر عن نسبة السعرات الحرارية الموجودة فيها والتي قد تفوق في كثير من الأحيان مأكولات عديدة. إكشتفوا اليوم المعلومات الصادمة التالية! أشارت إختصاصية التغذية، عبير أبو رجيلي إلى أنه "يتمّ عادةً احتساب السعرات الحرارية المتوافرة في الأطعمة عند اتّباع حمية غذائية لخسارة الوزن، وفي المقابل يتمّ غضّ النظر عن المشروبات التي تكون غنيّة بالكالوري وقد تؤثّر سلباً في تراكم الوزن من دون معرفة ذلك".
وتابعت حديثها قائلةً إنّ "العديد من الأشخاص يعتقدون أنّ احتساء بعض المشروبات، كالصودا والعصائر والكحول والأنواع الأخرى الغنيّة بالسعرات الحرارية، يمكن أن يؤمّن لهم الشعور بالشبع وبالتالي يُجنّبهم الرغبة في الأكل، ولكن تبيّن أنّ معظم الذين يلجأون إلى هذه الوسيلة لإرواء عطشهم يتناولون بعدها تقريباً كمية الأكل ذاتها المستهلكة عادةً".
وإستناداً إلى أبو رجيلي، فإنّ "المشكلة لا تقتصر فقط على الوحدات الحرارية الكثيرة التي يتمّ الحصول عليها من خلال اتّباع بعض العادات الغذائية أثناء تناول الوجبات الرئيسية والخفيفة، كاحتساء القهوة أو الكوكتيل أو الصودا أو العصائر، إنما أيضاً على حجم الأكواب الذي يتراوح بين صغير فكبير وصولاً إلى العملاق".
وسلّطت خبيرة التغذية في ما يلي الضوء على أكثر المشروبات إستهلاكاً خلال اليوم، والتي إذا تمّ احتساب كالوريهاتها فذلك سيّسبب لكم صدمةً كبيرة وسيدفعكم إلى التفكير ألف مرّة قبل اللجوء إليها مجدّداً:
في الصباح
ثمّة أشخاص قد يبدأون نهارهم بالقهوة (360 ملل) المُضاف إليها الحليب الكامل الدسم والمُحلّيات فيحصلون على نحو 260 كالوري. وخلال ساعات لاحقة قد يلجأون إلى كوب من العصير الذي يحتوي 170 كالوري للكمية ذاتها. وبغضّ النظر عن كالوريهات الأطعمة المستهلكة على الفطور، فإنّ عدد الوحدات الحرارية الآتية فقط من المشروبات حتى الآن قد تخطّى 400 كالوري.
وعند بلوغ الساعة 10 أو 11، قد يُعاود بعض الأشخاص إحتساء القهوة المُحلّاة مع الحليب، فيحصلون على 260 كالوري إضافية. اللافت أنّ وجبة الغداء لم تحِن بعد، وعدد السعرات الحرارية التي تلقّاها الجسم حتى الآن بلغ نحو 690 كالوري.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)