مع بلوغكم الـ40 عاماً، قد تلاحظون بدءَ انخفاض طاقتكم بسرعة أكبر من المعتاد، أو اكتساب الوزن وتكدّسه في محيط الخصر على رغم أنّ نمطكم الغذائي لم يتغيّر. ما هي التعديلات التي يجب إجراؤها إذاً لوضع حدٍّ لهذا الأمر؟ التغيّرات التي تطرأ على الجسم مع تقدّمِه في العمر ليست خيالية، إنّما هناك وقائع علمية تكون سبباً لها. على سبيل المثال، مع اقتراب المرأة من الأربعينات، تنخفض أمور عديدة في جسمها؛ مِثل الأيض، والإستروجين، ومرونة الأوعية الدموية. هذه العوامل تجعل من الصعب تفادي دهون البطن، كما أنّها ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب، والتدهور المعرفي، وهشاشة العظام.
لكنّ الخبر الجيّد أنّه يمكن إجراء تعديلات غذائية خلال هذه المرحلة العمرية حفاظاً على جسم قويّ وصحّي، أبرزُها:
زيادة كمّية الكالسيوم
مع انخفاض إنتاج الإستروجين، يصعب على الجسم امتصاص الكالسيوم. وبما أنّ خطر هشاشة العظام يرتفع عند التقدّم في العمر، لا يمكن الاستغناء عن هذا العنصر الغذائي الأساسي للصحّة. يمكن التركيز على الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم التي لا تقتصر فقط على اللبَن والجبنة والحليب، إنّما تشمل أيضاً العديد من رقائق الذرة، ومنتجات الحليب النباتية كاللوز أو الصويا، والخضار الورقية الخضراء كالـ”Kale”، والسبانخ.
تناوُل مزيد من البروتين
إنّه أمر ضروري في الوجبات الرئيسية والسناكات، بحيث يجب أن تتواجد البروتينات في كلّ طبقٍ يتمّ استهلاكه. مع التقدّم في العمر يخسر الجسم كتلته العضلية، واللافت أنّ البروتينات تساعد على حفظها قدرَ الإمكان لا بل أيضاً تحسينها.
أظهرَت إحدى الدراسات أنّ الجسم يستطيع استخدامَ البروتينات بشكلٍ فعّال أكثر لبناء العضلات عند إدخال مصادر البروتينات الصحّية خلال اليوم. إحرَصوا على استهلاك 30 غ من البروتينات على كلّ وجبة، كالدجاج، والسمك، واللحوم الخالية من الدهون، والعدس، والفاصولياء، والصويا. أمّا بالنسبة إلى السناكات، يمكن التركيز على المكسّرات، والحمّص، والبذور.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(سينتيا عواد - الجمهورية)