تحدث العديد من الأمور على الصعد النفسيّة والجسديّة في حال الاستغناء عن ممارسة العلاقة الحميمة؛ نظراً للفوائد الصحّية التي تعود بها على الجسم والنفسيّة على حدّ سواء.
ولكن، ماذا يحدث للجسم عند التوقّف عن ممارسة العلاقة؟
الإضرار بمناعة الجسم
إنّ عدم ممارسة العلاقة الحميمة لفتراتٍ طويلة قد تؤدّي إلى ضعفٍ في مناعة الجسم بشكلٍ كبير، وبالتّالي ستقلّ مقاومة الجسم للأمراض.
ويُقلّل الامتناع عن الممارسة الحميمة من قدرة الجسم على إنتاج الأجسام المضادة للأمراض ما يُضعف المناعة بشكلٍ ملحوظ.
ارتفاع ضغط الدم
من المعروف عن العلاقة الحميمة أنّها تساعد على انتظام ضغط الدم وتسمح في التحكّم بمعدّلاته؛ بحيث تجعله دائماً ضمن معدّله الطبيعي.
إلا أنّ الاستغناء عن العلاقة الحميمة من شأنه عن يسبّب ارتفاعاً في ضغط الدم ما يضرّ بصحّة الجسم.
مشاكل القلب
تسبّب ممارسة العلاقة الحميمة تسارع ضربات القلب وتحافظ على قوّته وصحّته وتقيه من الأمراض التي قد تصيبه. لذلك، فإنّ عدم ممارسة العلاقة الحميمة يؤدّي إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض والأزمات القلبيّة.
إضطرابات النّوم
يؤثّر الاستغناء عن العلاقة الحميمة بشكلٍ مباشر على كمّية النّوم وجودته؛ بحيث يجعل الجسم يعاني من الأرق والإرهاق نتيجة الأثر السلبي للإنقطاع عن العلاقة من حيث التأثير على معدّلات النّوم ودرجة استرخاء عضلات الجسم.
مشاكل نفسيّة
من الشائع أنّ ممارسة العلاقة الحميمة بانتظامٍ واعتدال تخفّف من الضّغوط والتوتّر والقلق؛ وكلّ هذه العوامل وغيرها تبدأ بالظّهور تدريجياً لدى الاستغناء عن ممارسة العلاقة الحميمة. وتساهم العلاقة الزوجيّة في إفراز الجسم بعض الهرمونات التي تخفّف من الضّغوط والمشاكل النفسيّة كالتوتّر الدائم والقلق الذي لا يُفارق كلّ زوجين توقّفا عن ممارسة هذه العلاقة.
هذه السلبيّات الـ5 تنتج عن الاستغناء عن ممارسة العلاقة الحميمة، الذي يترتّب عليه المزيد من المتاعب الجسديّة والنفسيّة في حال طالت مدّة الانقطاع عن هذه العلاقة.
(صحتي)