يتصدر الشمندر لائحة المكوّنات التي تدخل في السَلطات، والعصائر، والشوربة، وأطباق أخرى. كما أنّ اختصاصيي التغذية ينصحون بتناوله نظراً لقيمته الغذائية المرتفعة ومنافعه الصحّية المهمّة التي تُطاول خصوصاً القلب، والعقل، والعضلات.
اللافت أنّ الشمندر لا يتمتّع بمذاق مرير، ما يعني أنه يلائم الأشخاص الذين لا يحبون الخضار. وبما أنه متوافر في الصيف، والخريف، والشتاء، يعني أنه يمكن الحصول عليه بسهولة والاستمتاع بخصائصه التالية التي دفعت الخبراء إلى التشديد على ضرورة تخصيص له مكان في نظامكم الغذائي:
خفض ضغط الدم
من المعلوم أنّ الضغط المرتفع هو سبب رئيسي للوفاة، ليس فقط في الولايات المتحدة، إنما أيضاً عالمياً. في الواقع، قدّرت منظمة الصحّة العالمية أنّ الضغط المرتفع مسؤول عن نحو 13 في المئة من الوفيات في العالم. هنا تأتي أهمّية إدخال الشمندر إلى الغذاء لغِناه بمادة "Nitrates" الصحّية التي يحوّلها الجسم إلى "Nitric Oxide". ولقد تبيّن أنّ هذا الأخير يساعد على توسيع الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم. ووجدت دراسة صدرت في "Journal of Human Hypertension" عام 2016 أنّ مرضى الضغط المرتفع الذين إمّا استهلكوا 9 أونصات من الشمندر المطبوخ أو شربوا نحو كوب من عصير الشمندر النيء، تحسّنت أرقام ضغط دمهم ومستويات الالتهاب بعد أسبوعين فقط.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.