الحلتيت صمغ صلب يتراوح لونه بين الأبيض والرمادي عندما يكون طازجًا، ثم يصبح داكنًا مشوبًا بالصفرة مع مرور الوقت، وقد يتحوّل أحمرًا وأخيرًا أسودًا.
ويتميّز الحلتيت برائحته التي لا تروق لكثيرين فيشبهونها برائحة البصل أو الثوم المعطّن، وبمذاقه المر، لكن كل هذا لا ينفي فوائده الصحية المتنوعة، أبرزها:
• الوقاية من السرطان وعلاجه، فيحتوي على الكثير من المركبات المضادة للأكسدة التي تؤثر مباشرة في تخفيض عدد الخلايا السرطانية وحجمها.
• التخفيف من حدة الألم، فتأثيره يشبه المخدّر ويقضي على الألم أيًّا كان السبب، بما في ذلك أوجاع الأسنان والأذن والمعدة إلخ.
• حماية البشرة وتسريع الشفاء من لسعات البعوض والالتهابات التي قد تسببها.
• زيادة خصوبة الرجال والنساء من خلال تحفيز النشاط الهرموني، وزيادة الطاقة وتدفق الدم، وزيادة الشهوة الجنسية من دون آثار جانبية.
• علاج مشاكل الجهاز الهضمي والوقاية منها، ومنها النفخة والتشنجات وعسر الهضم والقرحة والإكتام والإسهال.
• التخلص من مشاكل الجهاز التنفسي فيحارب الالتهابات والفيروسات ويطرد المواد التي تعيق التنفس.
• التخفيف من حدة الصداع عبر تعزيز تدفق الدم إلى الشرايين والتخلص من الضغط المسبب للألم الشديد والخفيف على السواء.
• علاج الاضطرابات العصبية، إذ يُعد فعالاً على مستوى علاج التقلبات المزاجية، والهستيريا، والقلق المزمن، والاكتئاب والإجهاد.
• تحسين الصحة الإنجابية عند المرأة من خلال المساعدة على حماية صحة الحامل والوقاية من الولادة المبكرة والنزيف الشديد، والتخفيف من أعراض الدورة الشهرية عند النساء بشكل عام.
(
ترجمة لبنان 24 – organicfacts)