تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

هذا ما لا تعرفونه عن فيروس "الإيبولا"

Lebanon 24
25-05-2018 | 08:28
A-
A+
هذا ما لا تعرفونه عن فيروس "الإيبولا"
هذا ما لا تعرفونه عن فيروس "الإيبولا" photos 0
Documents 107124
Documents 107124 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

منذ إعلان منظمات الصحة العالمية خبر إنتشار فيروس "الإيبولا" في جمهورية الكونغو ووصوله إلى مدينة مبانداكا المكتظة، ارتفعت المخاوف والتساؤلات مجدداً من إنتشار الفيروس أكثر، وذلك على إثر تزايد حالات الوفاة وأعداد الإصابات.

ينتمي فيروس "الإيبولا" لعائلة "الفيروسات الخيطية"، لأنه من الفيروسات الأكثر فتكاً بحياة الإنسان حيث يصل معدل الوفاة إلى 90%.

ويعود إنتشار فيروس "الإيبولا" في أفريقيا إلى فترة ما بين عامي 2013و2016 في غينيا وسيراليون ولييبيريا، مخلفاً وفاة أكثر من 11 ألفاً و300 شخص، أما أول ظهور للفيروس كان في عام 1976 في إطار عدوتين إثنتين اندلعتا في آن معاً، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بالكونغو، والذي اندلع في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض إسمه منه.

ومع كل ظهور جديد لفيروس "الإيبولا" على أي بقعة من الأرض تعود التساؤلات المتككرة وتزداد المخاوف.

 

ليبقى السؤال كيف يصاب الناس بفيروس "الإيبولا"؟

يصاب الإنسان بهذا الفيروس نتيجة تواصل واحتكاك مباشر مع إفرازات الحيوانات البرية، من ثم ينتقل من الإنسان المصاب إلى أخر معافى من خلال البيئة المحيطة وإفرازات الشخص المصاب، وحتى عن طريق مراسم الدفن التي يتم التواصل المباشر مع جثمان المصاب فيها. 

كثيراً ما يُصاب عاملو الرعاية الصحية بالعدوى عند تقديمهم العلاج للمرضى المصابين بحالات يُشتبه فيها أو مؤكدة من مرض فيروس الإيبولا

في حين لا ينتقل الفيروس عن طريق الهواء أو الماء أو الطعام.

ويبقى المصابون بالمرض قابلين لنقل عدواه إلى الآخرين طالما أن دماءهم حاوية على الفيروس، ولا توجد أية بيانات رسمية تدل على سريان العدوى عن طريق الإتصال الجنسي، ولكن لا يمكن استبعاده.

 
أعراض مرض فيروس "الإيبولا":

تترواح فترة حضانة المرض، أي تلك الممتدة من لحظة الإصابة بعدواه إلى بداية ظهور أعراضه، بين يومين اثنين و21 يوماً. ولا ينقل الإنسان عدوى المرض حتى يبدي أعراضه، والتي تتمثل:

- إصابة المريض فجأة بحمى موهنة وآلام في العضلات وصداع والتهاب في الحلق.
- تقيؤ وإسهال وظهور طفح جلدي .
- اختلال في وظائف الكلى والكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزيف داخلي وخارجي على حد سواء. 

الوقاية من المرض ومكافحته:

تتوقف جودة مكافحة تفشي المرض على تنفيذ مجموعة من التدخلات، ألا وهي تدبير الحالات علاجياً وترصد مخالطي الحالات وتتبعهم وتقديم خدمة مختبرية جيدة والإضطلاع بمراسم الدفن الأمن والتعبئة الاجتماعية.ومن الوقاية التي يجب إتبعها هي:

- ينبغي على الانسان مناولة الحيوانات بإرتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، كما ينبغي أن تُطهى  منتجاتها جيداً من دماء ولحوم قبل تناولها.
-خفض مخاطر السريان المحتمل عن طريق الإتصال الجنسي، نظراً لأنه لا يمكن إستبعاد مخاطر سريان العدوى عن طريق الإتصال الجنسي.
- تقليل خطورة إنتقال عدوى المرض من إنسان إلى آخربسبب المخالطة المباشرة حيث من الضروري ارتداء القفازات  ومعدات الحماية اللازمة عند رعاية المرضى المصابين بالعدوى في المنازل، ويلزم المداومة على غسل اليدين بعد زيارة المرضى في المستشفى، وكذلك بعد رعاية المرضى في المنزل.

على رغم من إحتمالية إحتواء الفيروس "إيبولا" والحد من إنتشاره،  إلا أنه يمكن أن يظهر مرّة أخرى،  فلا توجد كارثة أو وباء بعيد عنا في هذا العالم الحديث المتصل جيدا ببعضه البعض.

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك