حذر باحثو جامعة "ويسترن أونتاريو" الكندية من أن الماريجوانا يمكن ربطها بمشكلات الخصوبة لدى الرجال والنساء، واعتُبر العقار، الذي أصبح الآن قانونيا في معظم الولايات الأميركية وفي كندا، علاجا لجميع أنواع الأمراض، حتى أن إحدى الدراسات تشير إلى أنه يعزز عدد الحيوانات المنوية.
ولكن فريق البحث يقول إن الصورة الشاملة للأدلة تشير إلى أن الماريجوانا ترتبط بانخفاض عدد الحيوانات المنوية، وتعيق الإباضة وتقلل من احتمالات الحمل.
والآن، يطالب الفريق بإجراء مزيد من الأبحاث حول كيفية تأثير العقار على الصحة الإنجابية، خاصة بسبب الاستخدام المتزايد في الولايات المتحدة.
وفيما يلي 4 أمور يجب على الأزواج الذين يتطلعون إلى الحمل، مراعاتها عند استخدام الماريجوانا:
1- THC يؤثر على الأنسجة الإنجابية.
يتفاعل رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهو مركب ذو تأثير نفسي مسؤول عن النشوة، مع مستقبلات CB1 في الجهاز العصبي المركزي والدماغ، ويخلق أحاسيس القلق.
وأظهرت الدراسات أن THC يؤثر على مستقبلات لا توجد فقط في الدماغ، ولكن في الأعضاء التناسلية لدى الذكور والإناث.
2- الماريجوانا تؤثر على تعداد الحيوانات المنوية
وجدت الدراسات أن نوعية السائل المنوي وخصوبة الذكور، يمكن أن تتأثر سلبا لدى تناول الماريغوانا.
وإلى ذلك، وجدت دراسة أجريت عام 2011، أن الرجال الذين يدخنون الماريجوانا أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، يعانون من انخفاض إجمالي عدد الحيوانات المنوية لديهم بنحو 30%.
3- تدخين الماريجوانا يمكن أن يمنع أو يؤخر الإباضة
في عام 2007، وجدت دراسة أن استخدام الماريجوانا في بعض الأحيان مرتبط بتأخير الدورة الشهرية لمدة تصل إلى 3 أيام ونصف اليوم.
4- توسيع البحث عن آثار العقار المخدر على الخصوبة
وينصح الخبراء بضرورة قيام الرجال والنساء ممن يستخدمون الماريجوانا لأسباب علاجية ويتطلعون لإنجاب الأطفال، بمناقشة المخاطر المحتملة مع طبيب الخصوبة قبل إكمال الجرعات العلاجية.