تنبت في الأراضي الرطبة والمروج والجبال عشبة معمرة تعرف بعشبة الإوزة، نتيجة تشابه أوراقها مع طبعة قوائم الإوزة في الطين واستخدامها لإطعام الإوز.
وأفاد موقع "أورغانيك فاكتس" أن عشبة الإوزة تنمو بشكل رئيسي في كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق، لكنها باتت من النباتات العالمية المنتشرة في آسيا وأوروبا.
وأوضح أن هذه العشبة هي عبارة عن عشبة زاحفة برية يصل ارتفاعها إلى 80 سنتمتراً، وبعض فروعها تحمل من شهر أيار حتى تموز أزهاراً صفراء جميلة مستديرة ومكونة من خمس ورقات.
وذكر أن أبحاثاً عديدة تكشف عن فوائد هذه العشبة وقدرتها على الشفاء من أمراض ومشاكل صحية متعددة، بفضل مضادات الأكسدة التي تتجمع في أوراقها وجذورها.
وأشار إلى أن من أبرز فوائد "عشبة الإوزة" الصحية:
1 ـ علاج مشاكل الجهاز الهضمي وبخاصة الإسهال.
2 ـ محاربة الالتهابات في الجسم والمفاصل ومختلف أنحاء الجسم سواء عند استهلاكها على شكل عسل أو وضعها على الجلد في مكان الالتهاب.
3 ـ تعزيز عمل جهاز المناعة، والمساعدة في تخفيض الحرارة المرتفعة وطرد الفيروسات والبكتيريا الضارة بالجسم.
4 ـ تخدير الآلام، وبخاصة في الفم أي الأسنان واللثة، والقضاء على الالتهابات فيه.
5 ـ التخفيف من آلام الأعصاب بالجسم وآلام التهاب المفاصل.
6 ـ تحسين صحة البشرة وطلتها وشبابها وتعزيز تعافيها من الجروح والكدمات والإصابات المختلفة.
لكنه أشار إلى ضرورة الامتناع عن استهلاك هذه العشبة لأكثر من أسبوعين أو 3 على التوالي.
(ترجمة "
لبنان 24" -
Organic Facts)