شهر يفصلنا عن حلول عيد الميلاد المجيد ومن بعده رأس السنة. إنه موسم الفرح والانهماك بالزينة وشراء الهدايا... وتلبية دعوات الأصدقاء والأهل الى المطاعم أو الموائد المنزلية الشهية التي تحاكي أيضاً فصل الشتاء. وحين تحلّ الاعياد، تتضاعف هذه "المناسبات" التي نريد جميعاً ان نحضّرها بمظهر رائع وصحة جيدة.
اذاً، لا بد من أن نتحضّر لها منذ اليوم. كيف؟
تلفت اختصاصية التغذية كريستيل بدروسيان إلى أن "استباق الأعياد باتباع نظام غذائي صحيّ مهم جداً، وكونه لا يهدف الى إنقاص الوزن بل الى عدم اكتساب وزن اضافي في فترة الأعياد، فهوّ متاح أمام الجميع أياً تكن اوزانهم".
في المقابل، تشير بدروسيان في حديث لـ "لبنان24" الى أن الدراسات بيّنت أن ثلثي النساء يتبعن حمية غذائية مباشرة قبل الاعياد، الا أنهنّ عادة ما يفشلن، ما يجعلهن في حال اكتئاب في فترة العيد.
لذلك، تنصح بدروسيان بتغيير بعض العادات اليومية منذ اليوم، على أمل خسارة 2 الى 3 كيلو الى حين حلول الاعياد.
القاعدة الأولى التي تشددّ عليها اختصاصية التغذية هي عدم اللجوء الى حميات قاسية، بحيث يحرم الشخص نفسه من أطعمة كثيرة، ذلك أن الجسم لن يكون بمقدوره الاستجابة الى التغييرات التي ستطاله مع العودة الى تناول مختلف المأكولات في فترة العيد.
القاعدة الثانية هي النوم بشكل كاف! تقول بدروسيان إن الدراسات أثبتت أن قلّة النوم تساهم في زيادة الوزن، لذلك لا بدّ من التمتع بقسط كاف من النوم ولا سيّما انه في فترة الاعياد تكثر السهرات والمناسبات الليلية.
القاعدة الثالثة: التقليل من عدد السعرات الحرارية التي يستهلكها الشخص يومياً، وذلك بمقدار 500 وحدة حرارية في اليوم، ما من شأنه انقاص الوزن بمعدل نصف كيلوغرام في الاسبوع. وفي هذا السياق، تدعو بدروسيان الى قراءة المعلومات الغذائية على المنتجات التي نريد استهلاكها، بحيث نختار منها ما لا يحتوي على كمية دهون كبيرة أو سكر...
أما النصيحة الاهم والتي تدعو بدروسيان الى التقيّد بها في كل المواسم والمناسبات والفصول، فهي ممارسة الرياضة. تقول: "بطبيعة الحال لن يجد الاشخاص الوقت الكافي لممارسة الرياضة في فترة الأعياد، لذلك عليهم بالمواظبة عليها منذ اليوم، ولا سيّما تلك الانواع التي تعمل على حرق الدهون كالمشي والركض والسباحة".
وتعليقاً على كل نظريات اختصاصيي الريجيم قال أحد الظرفاء: أحلى ريجيم أن يتحلى المرء بقليل من الارادة وأن يغلق فمه، فتكون النتيجة أجدى وأكثر فعالية.