شهدت بيروت والمصنع ومناطق أخرى اعتصامات وتحركات تضامناً مع أبناء مدينة مضايا السورية المحاصرة.
ففي بيروت، نفذت منظمة الشباب التقدمي اعتصاما رمزيا عصر امس، مقابل مبنى الإسكوا في بيروت وحمل المشاركون يافطات منددة بالحصار وبالمجتمع الدولي الصامت عما يجري في سوريا.
كما نفذ اعتصام في المصنع واقفلت الطريق الدولية لحوالى ٣ ساعات، وهدد المعتصمون بقطع الطريق كليا ما لم يرفع الحصار عن اهالي مضايا الذين يموتون جوعا.
ودعت الى الاعتصام هيئة العلماء المسلمين والجماعة الاسلامية، ورفع المعتصمون رغيف الخبز تعبيراً عن شجبهم للحصار الخانق الذي ينفذ بحق أهالي مضايا التي يقطنها 40 الف مواطن، مع يافطات منددة بالحصار.
وقال نائب رئيس هيئة العلماء الشيخ عدنان امامه: ما لم ترسل المواد الغذائية الى الاهالي في مضايا خلال اليومين المقبلين، فانه سيتم قطع طريق المصنع كليا.
وكان حصار النظام لمدينة مضايا اشعل احتجاجات داخل سوريا ايضا.
وقد خرجت تظاهرة في حي الوعر المحاصر في حمص، أعلن المشاركون من خلالها تضامنهم الكامل مع مضايا، وهتفوا للحرية، وفك الحصار عن البلدة وإسقاط النظام. وخرجت مظاهرات عدة في محافظة إدلب، وطالب المتظاهرون في معرة النعمان بريف إدلب بإدخال المواد الغذائية إلى مضايا.
وفي الغوطة الشرقية، خرج أهالي دوما بمظاهرات مماثلة رغم القصف والأمطار الغزيرة، أعلنوا من خلال الوقفات الاحتجاجية تضامنهم الكلي مع مضايا.