تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السبسي: احتجاجات الشباب طبيعية والمخربون وراءهم «داعش ـ ليبيا»

Lebanon 24
22-01-2016 | 19:59
A-
A+
السبسي: احتجاجات الشباب طبيعية والمخربون وراءهم «داعش ـ ليبيا»<br/>
السبسي: احتجاجات الشباب طبيعية والمخربون وراءهم «داعش ـ ليبيا»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ما وصفه بالأيدي التخريبية ومن بينها تنظيم «داعش« في ليبيا، بالعمل على تأجيج الاحتجاجات التي اندلعت بسبب البطالة، معتبراً أن الاحتجاجات على البطالة والإقصاء الاجتماعي القائمة في بلاده «طبيعية». واتسعت الحركة في الأيام الأخيرة لتعم العديد من المدن، وتخللتها أعمال عنف في تونس الكبرى. وقال قائد السبسي في خطاب بثه التلفزيون إن هذه الاحتجاجات «في المناطق التي نعرف أنها محرومة مثل القصرين وغيرها، طبيعية». وأضاف أن شعار الثورة كان الحرية والكرامة و»ليس هناك كرامة من دون عمل.. لا نستطيع أن نقول لأحد لا يملك ما يأكله أن يصبر أكثر»، لكنه أضاف أن الحكومة الحالية «التي عمرها أقل من سنة، وجدت نفسها في وضع صعب جداً، بطالة خانقة: 700 ألف عاطل عن العمل تقريباً منهم 250 أو 300 ألف» من الشباب حملة الشهادات. وتابع الرئيس التونسي «لكن الذي وقع بعد انطلاق المسيرات هو أن دخلت الأيدي الخبيثة وأججت الأوضاع. ونقول لهؤلاء الناس إنهم جميعهم معروفون ومسجلون ومعروفة انتماءاتهم الحزبية سواء كانت أحزاباً مرخصاً لها أو الأحزاب المحظورة». ولفت إلى أن «الشيء الجديد هو أن «داعش« أيضاً الذي هو موجود في ليبيا الشقيقة، أصبح تقريباً على حدودنا الآن، وبدا له أن الوقت سانح ليحشر أنفه في هذه العملية». واندلعت الاضطرابات في القصرين التي تُعد نحو 80 ألف شخص، إثر وفاة الشاب رضا اليحياوي (28 عاماً) العاطل عن العمل بصعقة كهربائية خلال تسلقه عموداً قرب مقر الوالي احتجاجاً على سحب اسمه من قائمة توظيف في القطاع العام. وأعلنت وزارة الداخلية التونسية الجمعة حظر تجول ليلياً في جميع أنحاء البلاد. وقال السبسي في خطاب متلفز تزامن مع بدء تنفيذ حظر التجوال الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، إن «ما يحدث من الشباب في مدينة القصرين تحركات طبيعية بسبب البطالة»، لكنه قال إن «هناك أيدٍ تخريبية دخلت لإشعال الاحتجاجات، من بينها داعش«. وأوضح أن قرار حظر التجوال جاء «بسبب الاعتداء على المنشآت العامة والخاصة من قبل المخربين«. وقال إن الحكومة اتخذت مجموعة من الإجراءات للحد من مشكلة البطالة. وامتدت المواجهات من ولاية القصرين التي شهدت انطلاق الاحتجاجات بعد موت اليحياوي عقب رفض إعطائه وظيفة حكومية السبت الماضي، إلى العاصمة وولايات باجة وقبلي وتطاوين وتوزر وقابس وسيدي بوزيد. وتصدت قوى الأمن التونسي بالمنطقة العازلة ببن قردان جنوب البلاد لأربع مركبات مجهولة دخلت التراب التونسي، حيث بادرتها بإطلاق النار مما أجبرها على العودة إلى ليبيا. وأضاف بيان لوزارة الدفاع التونسية أنه في إطار التصدي للتسللات الإرهابية وعمليات تهريب الأسلحة ومواد أخرى نحو تونس، تم أيضاً إيقاف خمس عربات تهريب تونسية وحجز سلاح حربي من نوع كلاشينكوف وثلاثة مخازن مليئة بالذخيرة . (ا ف ب، واس، سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك