تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة روما: عزم على دحر «داعش» وتريُّث لتدخّل عسكري في ليبيا

Lebanon 24
02-02-2016 | 18:25
A-
A+
قمّة روما: عزم على دحر «داعش» وتريُّث لتدخّل عسكري في ليبيا
قمّة روما: عزم على دحر «داعش» وتريُّث لتدخّل عسكري في ليبيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كررت الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، خلال اجتماعها في روما، عزمها على دحر هذا التنظيم، مُعربةً عن قلقها من الجهاديين الذين يوسّعون نفوذهم ويخططون للسيطرة على ليبيا وشنّ هجمات في دول غربية، في ظلّ استبعاد فرنسا وإيطاليا القيام بأيّ عمل عسكري ضد التنظيم الجهادي في ليبيا. روحاني سيضمن إجراء انتخابات حرة ويرحّب بالاستثمارات الأميركيةوتطرّق الوزير الإيطالي الى الخطر الذي يشكله التنظيم في ليبيا، قائلاً: «اذا كنّا نحتاج الى مزيد من الحذر والتيقظ، فلأننا نعرف أنّه بقدر ما يتعرّض داعش للضغط في معاقله، نحن نشهد تجدد نشاطه في ليبيا وافريقيا جنوب الصحراء». وصرّح جينتيلوني لصحيفة «ايل ميساجيرو» اليومية أنّ الوقت ينفد لتحقيق استقرار ليبيا، نافياً نية روما أو المجتمع الدولي القيام «بتدخل عسكري متسرّع». وكانت واشنطن أنشأت تحالفاً قبل عام ويضمّ 66 دولة لمقاتلة «داعش»، في حين تعتبر الدول الـ23 المجتمعة في روما المجموعة المصغرة له، وقد تَولّت القيام بضربات جوية في العراق وسوريا وتدريب وتسليح قوات محلية لمحاربة الجهاديين. وأكّد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس أنّه لا نيّة لبلاده بالتدخل عسكرياً ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا. بدوره، قال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند إنّ بلاده لا تعتزم نشر قوات قتالية في ليبيا، لكنّها ستسعى إلى تقديم الدعم الاستراتيجي وفي مجال الاستخبارات لحكومتها الجديدة. توازياً، أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أنّ بلاده ستنفق 3,4 مليارات دولار في ميزانية السنة المقبلة لمواجهة «العدوان الروسي»، وتقوية الحضور الأميركي في بلدان أوروبا الشرقية، وتعزيز الحملة ضد «داعش». وفي ستراسبورغ، أطلقت المفوضية الأوروبية أمس «خطة عملها» لمكافحة تمويل الإرهاب بطلب مُلحّ من فرنسا، بعد موجة الاعتداءات التي شهدتها باريس في العام 2015. والخطة، التي لا تزال تتطلّب موافقة البرلمان والمجلس الأوروبيين، تتضمّن جانبين: الأول يتناول عمليات تحويل الأموال للحؤول دون وصولها الى الإرهابيين، والثاني يهدف الى تجفيف منابع التمويل، وفق ما أورد نائب رئيس المفوضية اللاتفي فلاديس دومبروفسكيس. على صعيد آخر، هنّأ الرئيس الإيراني حسن روحاني بحلول الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وكذلك بدء مرحلة جديدة في ايران في ضوء تنفيذ الاتفاق النووي ورَفع الحظر. وقال: «إنّ الثورة الإسلامية في إيران هي الثورة الوحيدة في المنطقة التي انتصرت من دون استخدام السلاح»، متعهداً بأن يفعل كلّ ما بوسعه لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في 26 شباط، وذلك بعدما استبعدت المؤسسة المتشددة عدداً كبيراً من المرشّحين. وأكّد الرئيس الإيراني ضرورة التعامل مع كافة دول العالم وبناء شراكة عمل مع اوروبا في هذه الفترة، لافتاً إلى أنّ بلاده ليس لديها أيّ مشكلة في استثمار الشركات الأميركية في الجمهورية الإسلامية، داعياً إلى ضخ استثمارات أجنبية وتنويع موارد الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على النفط. (وكالات)إستبعد وزراء خارجية 23 دولة أو من يمثّلهم، في ختام القمة الوزارية لِما يُعرَف بـ»المجموعة المصغّرة» للتحالف الدولي المناهض لـ»داعش»، الملتئم في مقر وزارة الخارجية الإيطالية قصر «فارنيزينا» في روما، القيام بأي تدخل عسكري في ليبيا، حيث لا تزال الجهود مُنصَبّة لتشكيل حكومة وفاق وطني، وسط مهاجمة مقاتلين من «داعش» البنية التحتية للنفط في ليبيا وإقامتهم موطئ قدم لهم في مدينة سرت، مستغلّين فراغ السلطة المستمر منذ فترة طويلة في بلد تتصارع فيه حكومتان على الهيمنة وجاء في البيان الختامي للاجتماع: «سنكثف ونسرّع حملتنا ضد داعش... ونكرر التزامنا بدحر هذا التنظيم الوحشي بشكل كامل». وافتتح وزير الخارجية الإيطالية باولو جينتيلوني ونظيره الأميركي جون كيري الاجتماع بالتذكير بأنّ التنظيم مُني بنكسات في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق. لكنّهما حذّرا من أنّ التنظيم الجهادي يتكيّف مع الضغوط في معاقله، ويعيد توجيه جهوده الى ليبيا، ويخطط لشَنّ هجمات مثل تلك التي شهدتها باريس وأنقرة وسان بيرناردينو في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وبعد تأكيده أنّ مقاتلي «داعش» خسروا 40 في المئة من الأراضي التي سيطروا عليها في العراق و20 في المئة في سوريا، صرّح كيري «بالتأكيد لسنا هنا للتبجّح». وأضاف: «على التحالف ان يمضي قدماً في استراتيجيته لمَنع داعش من تنظيم صفوفه أو الفرار او الاختباء». ولفت كيري إلى أنّه سيكون هناك اجتماع لوزراء الدفاع في بروكسل الأسبوع المقبل لمناقشة نشر مُحتمل لقوات أجنبية إضافية على الأرض في ليبيا. من جهته، أكّد جينتيلوني أنّ التحدي، الذي يواجه التحالف الذي يضمّ خصوصاً دولاً غربية وعربية، كبير. وقال: «نعرف أننا نواجه منظمة مَرنة جداً وقادرة على التخطيط بطريقة استراتيجية». وتطرّق الوزير الإيطالي الى الخطر الذي يشكله التنظيم في ليبيا، قائلاً: «اذا كنّا نحتاج الى مزيد من الحذر والتيقظ، فلأننا نعرف أنّه بقدر ما يتعرّض داعش للضغط في معاقله، نحن نشهد تجدد نشاطه في ليبيا وافريقيا جنوب الصحراء». وصرّح جينتيلوني لصحيفة «ايل ميساجيرو» اليومية أنّ الوقت ينفد لتحقيق استقرار ليبيا، نافياً نية روما أو المجتمع الدولي القيام «بتدخل عسكري متسرّع». وكانت واشنطن أنشأت تحالفاً قبل عام ويضمّ 66 دولة لمقاتلة «داعش»، في حين تعتبر الدول الـ23 المجتمعة في روما المجموعة المصغرة له، وقد تَولّت القيام بضربات جوية في العراق وسوريا وتدريب وتسليح قوات محلية لمحاربة الجهاديين. وأكّد وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس أنّه لا نيّة لبلاده بالتدخل عسكرياً ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا. بدوره، قال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند إنّ بلاده لا تعتزم نشر قوات قتالية في ليبيا، لكنّها ستسعى إلى تقديم الدعم الاستراتيجي وفي مجال الاستخبارات لحكومتها الجديدة. توازياً، أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر أنّ بلاده ستنفق 3,4 مليارات دولار في ميزانية السنة المقبلة لمواجهة «العدوان الروسي»، وتقوية الحضور الأميركي في بلدان أوروبا الشرقية، وتعزيز الحملة ضد «داعش». وفي ستراسبورغ، أطلقت المفوضية الأوروبية أمس «خطة عملها» لمكافحة تمويل الإرهاب بطلب مُلحّ من فرنسا، بعد موجة الاعتداءات التي شهدتها باريس في العام 2015. والخطة، التي لا تزال تتطلّب موافقة البرلمان والمجلس الأوروبيين، تتضمّن جانبين: الأول يتناول عمليات تحويل الأموال للحؤول دون وصولها الى الإرهابيين، والثاني يهدف الى تجفيف منابع التمويل، وفق ما أورد نائب رئيس المفوضية اللاتفي فلاديس دومبروفسكيس. على صعيد آخر، هنّأ الرئيس الإيراني حسن روحاني بحلول الذكرى السنوية السابعة والثلاثين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، وكذلك بدء مرحلة جديدة في ايران في ضوء تنفيذ الاتفاق النووي ورَفع الحظر. وقال: «إنّ الثورة الإسلامية في إيران هي الثورة الوحيدة في المنطقة التي انتصرت من دون استخدام السلاح»، متعهداً بأن يفعل كلّ ما بوسعه لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة في 26 شباط، وذلك بعدما استبعدت المؤسسة المتشددة عدداً كبيراً من المرشّحين. وأكّد الرئيس الإيراني ضرورة التعامل مع كافة دول العالم وبناء شراكة عمل مع اوروبا في هذه الفترة، لافتاً إلى أنّ بلاده ليس لديها أيّ مشكلة في استثمار الشركات الأميركية في الجمهورية الإسلامية، داعياً إلى ضخ استثمارات أجنبية وتنويع موارد الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد على النفط. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك