تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الأطلسي»: روسيا «تُقــــوِّض» السلام في سوريا

Lebanon 24
05-02-2016 | 18:20
A-
A+
«الأطلسي»: روسيا «تُقــــوِّض» السلام في سوريا
«الأطلسي»: روسيا «تُقــــوِّض» السلام في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس خلال اجتماع لوزراء خارجية الإتحاد الأوروبي الـ28 في أمستردام، أنّ حملة الغارات الجوية الروسية في سوريا «تقوِّض الجهود الرامية الى إيجاد حل سياسي» للنزاع في هذا البلد، مُتهماً موسكو بأنّها «تستهدف بصورة رئيسية مجموعات المعارضة»، في وقت بحث وزراء دفاع الإتحاد الأوروبي الوضع في ليبيا في اجتماع كان ستولتنبورغ دعي إليه. توازياً، تعمل فرنسا وألمانيا على زيادة الضغوط على تركيا للحدّ من تدفق المهاجرين عبر أراضيها الى أوروبا، التي تشهد أهم أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، تكاد تزعزع الإستقرار فيها. إلى ذلك، وصل أمس الى أثينا وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف ونظيره الألماني توماس دي ميزيير حاملَين رسالة أوروبية مغزاها أنّ «اتفاقية شنغن باتت في خطر»، ما لم يتمّ الإتفاق على الوسائل الكفيلة بضبط حدود القارة العجوز، خصوصاً في مراكز الإستقبال والعبور «الهوتسبوتس» التي تعجز عن القيام بعملها بالشكل المناسب. إلّا أنّ حل هذه الأزمة يمرّ أيضاً بالقدرة على ضبط وصول المهاجرين من تركيا. ويأتي كلام الوزيرين خلال مؤتمر صحافي عقداه في أثينا، وتضمّن اتهامات مبطنة الى اليونان بالعجز عن إدارة أزمة الهجرة. وعرض كازنوف قيام فرنسا بوضع دراسة خلال الأيام القليلة المقبلة لتحديد حاجات مراكز الإستقبال في اليونان. كما سترسل ألمانيا نحو مئة شرطي إضافي وسفينتين لمراقبة الشواطىء. ودعا كازنوف الى مواصلة المحادثات مع تركيا حتى الوصول الى النتائج المرجوة، موضحاً أنّه سيغادر أثينا الى أنقرة لإجراء محادثات تشمل «تأشيرات الدخول ودعم المهاجرين في المخيمات ومكافحة المهربين». ومن المقرّر أن تتوجّه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الإثنين الى تركيا للتباحث في أزمة الهجرة، وفق ما أعلن المتحدث بإسمها.(وكالات)قال ستولتنبرغ لدى وصوله الى اجتماع لوزراء الدفاع والخارجية في دول الإتحاد الأوروبي في أمستردام: «إنّ تصعيد روسيا وجودها ونشاطها الجوي في سوريا يتسبّب أيضاً بتوتر متزايد وانتهاكات للمجال الجوّي التركي». وأضاف: «إنّ هذا يولِّد مخاطر ويزيد من حدّة التوتر ويطرح بالتأكيد تحدّياً للحلف الأطلسي، لأنّه يُشكّل إنتهاكاً للمجال الجوّي الأطلسي»، داعياً الى «الهدوء ونزع فتيل التصعيد والى حلّ سياسي في سوريا». ورأى ستولتنبرغ أنّ «تعزيز روسيا وجودها العسكري بشكل جوهري في سوريا وشرق المتوسط يزعزع التوازن الإستراتيجي» في المنطقة. الى ذلك، تطرّق وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس الى تعليق المفاوضات، مُكرراً إنتقاداته للنظام السوري وحليفتيه روسيا وإيران. وقال: «يجب العودة الى الطاولة واحترام الواجبات الإنسانية ووقف مجازر السكان وقصفهم ومحاصرة المدن وفيها مئات آلاف الجياع. هذه مسؤولية بشار الأسد، لكن الجميع يعلم أنّه مدعوم بشكل خاص من الروس». إلى ذلك، أعرب الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي عن استعدادهما لبذل جهود أكبر لدعم حكومة وفاق وطني في ليبيا. وقالت وزيرة الدفاع الإلمانية أورسولا فون دي ليين لدى وصولها لحضور اجتماع للإتحاد الأوروبي في أمستردام: «إنّ ليبيا باتت معقلاً لتنظيم الدولة الإسلامية»، مضيفةً: «إنّ ذلك يزيد الضغوط من أجل تشكيل حكومة وفاق وطني، يمكنها أن تحدّد للأسرة الدولية بوضوح ماهية المساعدة التي تحتاج اليها». توازياً، تعمل فرنسا وألمانيا على زيادة الضغوط على تركيا للحدّ من تدفق المهاجرين عبر أراضيها الى أوروبا، التي تشهد أهم أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية، تكاد تزعزع الإستقرار فيها. إلى ذلك، وصل أمس الى أثينا وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف ونظيره الألماني توماس دي ميزيير حاملَين رسالة أوروبية مغزاها أنّ «اتفاقية شنغن باتت في خطر»، ما لم يتمّ الإتفاق على الوسائل الكفيلة بضبط حدود القارة العجوز، خصوصاً في مراكز الإستقبال والعبور «الهوتسبوتس» التي تعجز عن القيام بعملها بالشكل المناسب. إلّا أنّ حل هذه الأزمة يمرّ أيضاً بالقدرة على ضبط وصول المهاجرين من تركيا. ويأتي كلام الوزيرين خلال مؤتمر صحافي عقداه في أثينا، وتضمّن اتهامات مبطنة الى اليونان بالعجز عن إدارة أزمة الهجرة. وعرض كازنوف قيام فرنسا بوضع دراسة خلال الأيام القليلة المقبلة لتحديد حاجات مراكز الإستقبال في اليونان. كما سترسل ألمانيا نحو مئة شرطي إضافي وسفينتين لمراقبة الشواطىء. ودعا كازنوف الى مواصلة المحادثات مع تركيا حتى الوصول الى النتائج المرجوة، موضحاً أنّه سيغادر أثينا الى أنقرة لإجراء محادثات تشمل «تأشيرات الدخول ودعم المهاجرين في المخيمات ومكافحة المهربين». ومن المقرّر أن تتوجّه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الإثنين الى تركيا للتباحث في أزمة الهجرة، وفق ما أعلن المتحدث بإسمها.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك