تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأكراد في تل رفعت و٥٠ قتيلاً بصواريخ روسية دمّرت مشافي حلب وإدلب

Lebanon 24
15-02-2016 | 18:58
A-
A+
الأكراد في تل رفعت و٥٠ قتيلاً بصواريخ روسية دمّرت مشافي حلب وإدلب
الأكراد في تل رفعت و٥٠ قتيلاً بصواريخ روسية دمّرت مشافي حلب وإدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار الهجوم الواسع لقوات النظام السوري وحلفاؤه في ريف حلب الشمالي، حقق المقاتلون الاكراد تقدما جديدا باتوا على إثره على مقربة من الحدود التركية، مثيرين غضب أنقرة التي باتت وموسكو على شفا حرب مباشرة على خلفية تصاعد التوتر بين البلدين بشكل غير مسبوق دفع بتركيا للتهديد «بأقسى رد» متهمة موسكو بالتصرف كمنظمة إرهابية في سوريا، فيما نددت موسكو بما أسمته الاعمال العدوانية والاستفزازية التركية في سوريا. وفي حين لم تجد واشنطن سوى مطالبة الطرفين بتفادي التصعيد في سوريا، قالت موسكو انها لن توقف غاراتها الجوية حتى لو تم التوصل لاتفاق وقف للنار في سوريا. وسط هذه الاجواء، وصل موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا مساء امس الى دمشق على ان يلتقي اليوم وزير الخارجية وليد المعلم. وقال مصدر حكومي سوري «وصل مساء الاثنين الى دمشق على ان يلتقي المعلم لمناقشة استئناف المفاوضات في الخامس والعشرين من شباط الحالي، ووقف اطلاق النار، والمساعدة الانسانية الى البلدات المحاصرة». وكان دي ميستورا علق محادثات السلام السورية في أوائل شباط لكنه يتطلع إلى إعادة الأطراف مرة أخرى لمائدة التفاوض في جنيف بحلول 25 شباط. وكان من المفترض ان يعقد مؤتمرا صحافيا اليوم في جنيف لكنه ارجئ الى الجمعة. بالتزامن، ذكرت الخارجية الروسية إن من المتوقع أن تبدأ مجموعة عمل لتنفيذ وقف إطلاق النار بسوريا أعمالها في الأيام القادمة في جنيف. ونقلت الوكالة عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية قوله «يجري التفاوض حول الشروط. نحن على اتصال بالشركاء الأميركيين للاتفاق على الشروط وشكل العمل. بالمقابل اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد انه «من الصعب» ارساء وقف لاطلاق النار في سوريا خلال اسبوع كما اقترحت الدول الكبرى. وقال بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) «حتى الآن هم يقولون أنهم يريدون وقف إطلاق نار خلال أسبوع، حسناً، من هو القادر على تجميع كل هذه الشروط أو المتطلبات خلال أسبوع؟ لا أحد. من سيتحدث مع الإرهابيين؟ في حال منظمة إرهابية رفضت وقف إطلاق النار، من سيحاسبها؟ (...) من الناحية العملية كل هذا الكلام كلام صعب». وقال الأسد ان تركيا والسعودية تحاولان دخول سوريا عسكريا منذ سنتين وأي انتقال سياسي يجب أن يخضع للدستور معتبرا ان اتفاقات المصالحة المحلية هي الحل لأزمة بلاده. ميدانياً، سقط اكثر من ٥٠ مدنيا في قصف صاروخي استهدف مستشفى ومدارس تضم لاجئين في شمال غرب سوريا امس، ووجهت اصابع الاتهم فيه الى روسيا والنظام السوري. وأعلنت الامم المتحدة ان اطلاق صواريخ ادى الى «مقتل نحو خمسين مدنيا بينهم اطفال اضافة الى العديد من الجرحى» في خمس مؤسسات طبية «على الأقل» ومدرستين في حلب وادلب. من جانبهم، قال سكان إن 23 مدنياً على الأقل قتلوا حين أصابت صواريخ ثلاث مستشفيات ومدرسة في بلدتين تسيطر عليهما المعارضة السورية. وقال اثنان من السكان ومسعف إن 14 شخصا قتلوا في بلدة أعزاز قرب الحدود التركية عندما أصابت صواريخ مدرسة يحتمي بها لاجئون فروا من الهجوم ومستشفى للأطفال. وقال ساكن آخر إن قنابل أصابت أيضا مأوى للاجئين إلى الجنوب من أعزاز وقافلة شاحنات. ونددت الولايات المتحدة بعمليات القصف في شمال سوريا التي تستهدف مستشفيات تشرف على احدها منظمة اطباء بلا حدود، منتقدة مرة جديدة النظام السوري وحليفه الروسي. وبعد هذه الهجمات في منطقة حلب انتقدت الخارجية الاميركية مجددا في بيان شديد اللهجة «وحشية نظام الأسد» كما «شككت بإرادة و/أو قدرة روسيا على المساعدة في وقفه». من جهة ثانية، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن تحالف قوات سوريا الديموقراطية المدعوم من الأكراد سيطر على نحو 70 بالمئة من بلدة تل رفعت الواقعة بين مدينة حلب ومدينة أعزاز قرب حدود تركيا. ولليوم الثالث على التوالي واصلت انقرة قصف مواقع الاكراد. وافاد المرصد السوري عن اشتباكات مستمرة منذ الاحد بين قوات سوريا الديموقراطية وفصائل مقاتلة بينها اسلامية، في الاحياء الغربية لمدينة تل رفعت، ابرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي، الى جانب مارع الى الشرق منها واعزاز شمالا والاقرب الى الحدود التركية. وبرغم القصف التركي، نجحت قوات سوريا الديموقراطية في السيطرة على بلدة كفرنايا التي تقع على بعد كيلومترين فقط الى الجنوب من تل رفعت. واعلن رئيس الحكومة التركي احمد داود اوغلو ان بلاده لن تسمح بسقوط مدينة اعزاز بأيدي الأكراد. واتهم اوغلو روسيا بالتصرف في سوريا كأنها «منظمة ارهابية» متوعدا برد قوي. وصرح في مؤتمر صحافي في كييف مع نظيره الاوكراني ارسيني ياتسينيوك «اذا واصلت روسيا التصرف كانها منظمة ارهابية ترغم المدنيين على الفرار فسنوجه اليها ردا حاسما جدا». وأضاف ان «روسيا وتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا ارتكبا العديد من الجرائم ضد الانسانية. وهذه القضية ينبغي النظر فيها في اطار القانون الدولي» متهما موسكو والتنظيم المتطرف بمواصلة «الهجمات الوحشية على المدنيين» في هذا البلد. وجاءت الاتهامات بعد بضع ساعات من بيان اصدرته الخارجية الروسية وأعربت فيه عن «قلقها البالغ» حيال قصف المدفعية التركية لمواقع المقاتلين الاكراد السوريين لليوم الثالث على التوالي. وأعربت روسيا امس عن «قلقها الشديد حيال الاعمال العدوانية للسلطات التركية»، معتبرة ان انقرة تعتمد «خطا استفزازيا (...) يشكل خطرا على السلام والأمن ويتجاوز حدود الشرق الاوسط». ووجدت واشنطن نفسها في موقف محرج في الملف السوري حيث انها حليفة انقرة ضمن التحالف الدولي المناهض للجهاديين لكنها تدعم في الوقت نفسه اكراد سوريا الذين يقصف الجيش التركي مواقعهم في الشمال السوري. الى ذلك، أعربت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل عن تأييدها لإقامة منطقة حظر جوي في سوريا مثلما تطالب تركيا منذ مدة طويلة. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك