قُتل شخص واحد على الأقل وأُصيب 13 آخرون، فجر الأحد، بعد أن ضربت صواريخ روسية العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، ما أدى إلى اندلاع حرائق في مناطق عدة، وفق ما نقلت رويترز عن مسؤولين أوكرانيين.
ودوّت سلسلة انفجارات قوية خلال الليل، في وقت حذرت فيه
القوات الجوية الأوكرانية من تهديد بصواريخ باليستية.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق "
تلغرام"، إن حرائق اندلعت في سكن جامعي ومبنى سكني وسوبرماركت، مشيراً إلى أن الهجوم طال أيضاً مباني غير سكنية ومستودعات.
وأضاف أن سيارات مركونة ومبانٍ مكتبية اشتعلت في عدد من أحياء العاصمة.
وفي أحد المواقع المتضررة، كان عمال الإنقاذ يفتشون بين الركام المشتعل ويعملون على إخماد النيران داخل شقق تعرضت للقصف.
وقال أحد السكان، ويدعى فلاد، إنه كان داخل شقته عندما أدى الانفجار إلى اقتلاع باب الشرفة وارتطامه برأسه.
وأضاف: "جدتي تعيش معي، وهي لا تستطيع المشي. كيف أهرب وأتركها خلفي؟".
وأرسلت
خدمة الطوارئ الحكومية فرق إنقاذ إلى مواقع عدة في 3 أحياء داخل كييف.
وفي منطقة كييف المحيطة بالعاصمة، أُصيب شخصان، وفق
الإدارة العسكرية، كما لحقت أضرار بمستودعات هناك.
وتأتي الضربة في وقت كثفت فيه القوات الروسية هجماتها بالصواريخ الباليستية على كييف ومدن أوكرانية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، بينما تعاني
أوكرانيا نقصاً في منظومات الدفاع الجوي الأميركية الصنع القادرة على اعتراض هذا النوع من الصواريخ.