تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري يتحدّث عن اتفاق هدنة مؤقَّت.. وشويغو فجأة في طهران

Lebanon 24
21-02-2016 | 19:07
A-
A+
كيري يتحدّث عن اتفاق هدنة مؤقَّت.. وشويغو فجأة في طهران
كيري يتحدّث عن اتفاق هدنة مؤقَّت.. وشويغو فجأة في طهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هزّت سلسلة تفجيرات امس مدينتي دمشق وحمص موقعة أكثر من ١٤٢ قتيلا الى جانب مئات آخرين من الجرحى. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية التفجيرات التي استهدفت صباحا حي الزهراء في مدينة حمص حيث سقط ٥٩ قتيلا، ومساء حي السيدة زينب في ريف دمشق حيث لقي اكثر من ٨٣ شخصا مصرعهم. وتزامنت التفجيرات الدموية في سوريا، مع مواصلة واشنطن مساعيها لوقف اطلاق النار في هذا البلد. حيث اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال زيارة الى عمان عن اتفاق مؤقت على بنود هدنة كان يفترض ان تدخل حيز التنفيذ الجمعة، لكن الخلاف استمر حول كيفية تطبيقها. وتصاعدت وتيرة العنف امس مع تفجيرين بسيارتين مفخختين اوقعا ٥٩ قتيلا على الأقل في حي الزهراء وسط مدينة حمص كما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان. واوضح المرصد ان من بين القتلى «39 مدنياً على الأقل من ضمنهم طفلة و11 مواطنة، فيما لم يعرف اذا كان الباقون من المدنيين ام من اللجان الشعبية والمسلحين الموالين لها». وحصيلة تفجيري حمص هي الاعلى في المدينة منذ التفجيرين اللذان استهدفا مدرسة في حي عكرمة وسط حمص في تشرين الاول 2014 وأوقعا 55 قتيلا بينهم 49 طفلا، بحسب المرصد. ودانت الحكومة السورية التفجيرين معتبرة أن «هذه التفجيرات الارهابية (...) تهدف لقتل ارادة العمل والعطاء والانتاج لدى أبناء الشعب السوري». من جانب آخر، قتل ٨٣ شخصا وجرح ١٧٨ آخرون في سلسلة تفجيرات احدها بسيارة مفخخة استهدفت منطقة السيدة زينب التي تضم مقاما دينيا في ريف دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية سانا. وشهدت المنطقة في 31 كانون الثاني الماضي ثلاثة تفجيرات متزامنة، نفذ انتحاريان اثنين منها، اسفرت عن مقتل 70 شخصا وتبناها تنظيم الدولة الاسلامية. وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية امس في بيانين منفصلين تفجيرات حمص وكذلك تفجيرات منطقة السيدة زينب. وقال ان اثنين من عناصره فجرا نفسيهما «في شارعي التين والفاطمية في منطقة السيدة زينب في دمشق». اتفاق مبدئي وتأتي التفجيرات الاخيرة فيما تواصل القوى الكبرى مساعيها لتطبيق اتفاق وقف الاعمال العدائية الذي كان يفترض ان يدخل حيز التنفيذ الجمعة. وقال كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني ناصر جودة في عمان امس انه تحدث مرة أخرى في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف و«توصلنا إلى اتفاق مؤقت من حيث المبدأ على شروط وقف الأعمال العدائية من الممكن أن يبدأ خلال الأيام المقبلة». وأضاف ان الاتفاق «لم ينجز بعد وأتوقع من رؤسائنا الرئيس أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (...) ان يتحادثا في الأيام المقبلة في محاولة لإنجاز هذا الاتفاق». لكن كيري كرر الموقف الأميركي بضرورة أن يتنحى الأسد. وأضاف «في وجود الأسد لا يمكن أن تنتهي الحرب ولن تنتهي». وأكدت الخارجية الروسية أن لافروف وكيري تحدثا عبر الهاتف امس بشأن شروط وقف إطلاق النار. وأضافت أن المناقشات تناولت شروط وقف إطلاق النار الذي لن يشمل العمليات ضد التنظيمات «التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي إرهابية». وكيري ولافروف هما المهندسان الرئيسيان في المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 دولة واتفقت في ختام اجتماعها في ميونيخ في 12 شباط على «وقف الاعمال العدائية» في سوريا بهدف احياء مفاوضات السلام ووقف نزوح المدنيين. وكان من المفترض ان يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في 19 شباط لكن المعارك تواصلت في سوريا بعد انقضاء تلك الفترة. وأعلنت الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة التي ستجتمع اليوم في الرياض، موافقتها على هدنة شرط الحصول على ضمانات دولية بوقف العمليات العسكرية من حلفاء النظام السوري خصوصا ايران وروسيا. من جهته، قال الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة نشرها السبت موقع صحيفة «البايس» الاسبانية انه مستعد للقبول بوقف اطلاق النار لكن على ان لا يسمح ذلك باستغلاله من قبل «الارهابيين». في هذا الوقت، احرز الجيش السوري تقدما في ريف حلب الشرقي ضد تنظيم الدولة الاسلامية بمساندة من الطيران الروسي معززا سيطرته على طريق محورية تربط مدينة حلب بمطار كويرس العسكري. وافاد المرصد السوري امس عن مقتل خمسين متطرفا من التنظيم على الأقل خلال المعارك مع الجيش السوري. وفي سياق متصل، وصل وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو امس الى طهران في زيارة مفاجئة حيث التقى الرئيس الايراني حسن روحاني. وخلال هذا اللقاء قام شويغو بنقل «رسالة خاصة» من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى روحاني، وعرض «الوضع المتعلق باستقرار المنطقة وعملية المفاوضات لإعلان وقف اطلاق نار في سوريا» كما اعلنت الرئاسة الايرانية. وقال روحاني ان «تسوية الأزمة في سوريا لا يمكن ان تتم إلا عبر مفاوضات سياسية بما يضمن احترام حقوق الشعب السوري الذي يجب ان يقرر في نهاية المطاف مستقبل سوريا». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك