ووصف مسؤول كبير في
البيت الأبيض، الوضع بين
واشنطن وطهران بأنه "جامد"، مشيراً إلى أنه لم يسمع، حتى بعد ظهر الجمعة، عن أي ترتيبات لتمديد وقف إطلاق النار، وفق ما نقله موقع "بوليتيكو".
كما قال المسؤول الذي لم يكشف عن هويته: "لا يهم مدى قربنا أو ابتعادنا، المهم هو ما إذا كانت
إيران تريد الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق. في الوقت الراهن، لم تفعل ذلك".
3 أجنحة في إيران تعقد القرار
هذا ويرى مسؤولون أميركيون أن المفاوضات تواجه صعوبات إضافية بسبب الانقسامات داخل بنية الحكم
الإيرانية، التي تضم 3 أجنحة هي
الحرس الثوري ورجال الدين وقيادة الحكومة.
ويشير المسؤول في البيت الأبيض إلى أن التوصل إلى تفاهم مع أحد هذه الأطراف لا يعني بالضرورة حصول الأطراف الأخرى على موافقتها. وقال: "نعلم أننا بحاجة إلى موافقة الجميع حتى يكون الاتفاق فعالاً. هم يعرفون موقفنا، بينما لا نعرف في كثير من الأحيان موقفهم. إنهم يواصلون تغيير شروط التفاوض".
فيما تتمحور نقاط الخلاف بين الجانبين حول عدد من الملفات، أبرزها الأصول المالية الإيرانية المجمدة، ووضع حركة السفن في مضيق هرمز، والحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.