تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيران تطلق العقل المدبّر لاقتحام السفارة السعودية

Lebanon 24
01-03-2016 | 20:05
A-
A+
 إيران تطلق العقل المدبّر لاقتحام السفارة السعودية
 إيران تطلق العقل المدبّر لاقتحام السفارة السعودية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مواقع إيرانية أن السلطات الايرانية أطلقت سراح رجل الدين المتشدد حسن كرد ميهن، المتهم بأنه «العقل المدبر» وراء اقتحام السفارة السعودية في طهران، وإضرام النيران فيها والعبث بممتلكاتها وتهديد حياة الديبلوماسيين فيها في كانون الثاني الفائت. ويأتي هذا التطور بالرغم من إعلان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، في 16 شباط الفائت عن محاكمة مقتحمي سفارة السعودية وتقديمهم إلى القضاء. ونقل موقع «زيتون» عن «مصادر مطلعة» تأكيدها خبر الافراج عن ميهن دون ايضاح تفاصيل القضية. وكان ميهن قال في خطبة له دافع فيها عن عملية اقتحام سفارة السعودية «لا نتوقع من المرشد الأعلى (علي خامنئي) أن يؤيد هذه العملية في ظل هذه الأجواء الدولية، لكنه لم يقبح هذا العمل»، مؤكدا أنه «كان يتصرف دائما وفق أمنيات المرشد وكان يفهم مغزى بياناته بشكل أسرع«. وكان النائب في مجلس الشورى الإيراني وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية محمد رضا محسني ثاني، اكد ان العقل المدبر لعملية اقتحام السفارة السعودية وهو رجل الدين المقرب من النظام «حسن ُرد ميهن كان يقاتل في صفوف الحرس الثوري في سوريا«. وطيلة الفترة الاخيرة، حاولت إيران التنصل من مسؤوليتها كحكومة ونظام عن أمن السفارات، وعن الهجوم الأخير الذي طال السفارة السعودية في طهران، وكذلك الاعتداء على قنصلية المملكة في مشهد. وكان كرد ميهن الذي تقول السلطات الإيرانية إنها اعتقلته بتهمة التدبير للعملية، ينتمي الى ميليشيات «أنصار حزب الله» بمدينة كرج جنوب غرب طهران، وهي مجموعة مقربة من خامنئي. كما كان من منظمي الحملة الانتخابية للواء محمد باقر قاليباف، عمدة طهران الحالي، الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2013. إضافة إلى ذلك، تشير سوابق ميهن إلى أنه كان يرأس أيضا مؤسسة باسم «نور معرفت» و9 مؤسسات أخرى مقربة من شخصيات متنفذة في النظام الإيراني، كما أنه كان مدربا لرياضة الجودو وله صور منشورة أثناء تدريبات مشتركة بين فريقين إيراني وسوري. وتحاول إيران إخفاء هوية المتورطين منذ رفض خامنئي في كلمة له في كانون الثاني الماضي، توجيه أصابع الاتهام إلى من وصفهم بـ»أبناء الثورة وشباب حزب الله المؤمن» السائرين على نهجه، في التورط باقتحام السفارة السعودية في طهران، في محاولة لإبعاد الشبهة عن أنصار «حزب الله«، ما يعني إفلات المتورطين الحقيقيين من العقاب حسب مراقبين. (العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك