تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محمد فلاح العبادي لـ«الجمهورية»: الأردن مُسيطر على الخلايا النائمة

Lebanon 24
02-03-2016 | 19:00
A-
A+
محمد فلاح العبادي لـ«الجمهورية»: الأردن مُسيطر على الخلايا النائمة
محمد فلاح العبادي لـ«الجمهورية»: الأردن مُسيطر على الخلايا النائمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرة النار على الحدود السورية - الأردنية تضع الأجهزة الأمنية في المملكة الهاشمية في استنفار دائم، وتَأخُّر إعلان عمّان إحباط مخطط لمجموعة مرتبطة بتنظيم «الدولة الإسلامية» ضد مواقع عسكرية ومدنية في المملكة، وتشديدها في الرواية الرسمية على أنّ عمليات الدهم التي نفّذتها قوات الأمن في إربد مساء أمس الأول استهدفت مجموعة خارجة عن القانون، الهدف منه ضمان نجاح سَير العملية، وعدم التشويش واستثارة خلايا نائمة أخرى. العملية الأمنية النوعية التي انتهت فجر أمس الأول ونفّذتها قوة خاصة من الأجهزة الأمنية والعسكرية الأردنية في إربد (نحو 80 كلم شمال عمان)، اكتسَت، وفق الرواية الرسميّة الأولية، طابع ملاحقة فئة خارجة عن القانون، لتعود المملكة الهاشمية وتعلن أنها أحبطت «مخططاً لمجموعة مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية». عملية أعطَت في نظر النائب في البرلمان الأردني، محمد فلاح العبادي، «إشارة واضحة» لكلّ من يحاول أن يمسّ أمن الأردن «انّ أجهزتنا الأمنية له بالمرصاد». وفي اتصال هاتفي مع «الجمهورية» يقول العبادي: «لقد قامت الأجهزة الأمنية بواجبها على أكمل وجه، وهي رسالة للطرف الآخر بأنّ أمن الأردن خط أحمر». ويرى العبادي أنّه من الطبيعي أن «تتحفّظ الأجهزة الأمنية في البداية على المعلومات، وأن تقتصر الرواية الرسمية على أنّهم خارجون على القانون وليسوا إرهابيّين». ويُشدد على أنّ «هذه المجموعة في كل الأحوال خارجة على القانون، سواء كانت تنتمي الى «داعش» أم لا». ويشير إلى أنّ «الشخص الذي يقاوم رجل القانون حتى الموت... نواياه خبيثة، وهو أكثر من رجل مخدرات أو مجرم. الموضوع أكبر من ذلك، وكل من لا يلتزم القانون الأردني يُعتبر خارجاً على القانون». وتقع إربد على مقربة من الحدود السورية، التي غالباً ما تشهد عمليات تسلل، سواء بقصد الإلتحاق بالجماعات المسلحة في سوريا أو تهريب المخدرات. وفي العادة، يتمّ التركيز أكثر على خطر السلفيين المتشددين في محافظة معان، وقد يكون بعض المتطرفين الذين كانوا يتخذون من معان مقراً لهم «انتقلوا الى إربد ظنّاً منهم أنّ المراقبة ستكون أقل وطأة، لكنهم خاطئون». ويقول العميد المتقاعد: «الخلايا النائمة كلها تحت السيطرة من دون علمها. إنّ أي مكان في الأردن هو تحت المراقبة، ووَعي المواطن الأردني هو الأساس، وكل تحركات هؤلاء أشباه الرجال... تحت المجهر». ولا يستغرب العبادي وقوع ضحايا في صفوف القوات المسلحة جرّاء هذه العملية، معتبراً أنّ كل جندي في الجيش الأردني هو مشروع شهادة. فبعدما رفض الإرهابيون الذين تحصّنوا في إحدى العمارات السكنية في مدينة إربد تسليم أنفسهم، وأبدوا مقاومة شديدة لرجال الأمن بالأسلحة الأوتوماتيكية، قامت القوات المختصة بالتعامل مع الموقف بالقوة المناسبة. ويفضّل العبادي التعامل بتريّث مع المجموعات الإرهابية وعدم الحسم السريع، حتى تستفيد القوى الأمنية من كنز المعلومات التي يمتلكها هؤلاء لمَنع وقوع أحداث إرهابية مماثلة. ويقول: «كلما صبرنا أكثر كلما كان التعامل أفضل، وحصلنا على معلومات أكثر». وينوّه بقدرات الأردن الذي حضّر نفسه لمعركة مواجهة الإرهابيين منذ زمن طويل. ويقول: «لدينا أقدم وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب، قمنا بتدريبها وتسليحها وزيادة عددها، وكنّا نتحسّب لأعمال إرهابية. ولَو، لا سمح الله، توزّعت هذه المجموعات في أكثر من مكان، فإنّ بإمكان القوات الأردنية القضاء عليها في التوقيت نفسه». الملك الأردني مُشاركاً في جنازة الضابط الذي قتل في عملية إربد (رويترز) إحتراف الأجهزة الإستخبارية ويؤكّد أنّ الأجهزة الإستخبارية على درجة عالية من الإحترافية، حتى أنّ مواطنينا الأردنيين لديهم حِس عال من المسؤولية، فإذا اشتبه أيّ مواطن بأيّ مجموعة مسلحة أو شخص فإنه يُبلّغ فوراً الأجهزة الأمنية. ويتابع: «المواطن العادي لديه حِسّ بالمسؤولية مُماثِل للعناصر المسلحة الموجودة في الخدمة الفعلية». ولا يستبعد العبادي أن يتكرّر وقوع حوادث مُماثلة لِما جرى في إربد، ويقول: «نحن نتوقع أن نكون مستهدفين، ليس هناك أيّ بلد فوقه مظلّة تَقيه خطر التطرّف والإرهاب. لكنّ قواتنا المسلحة في المرصاد، ولديها القدرة على التعامل مع هذه الأحداث بصلابة». وكانت دائرة المخابرات الأردنية قد أعلنت أمس إحباط «مخطط إجرامي وتخريبي مرتبط بعصابة «داعش» الارهابية، يهدف للإعتداء على أهداف مدنية وعسكرية داخل المملكة وزَعزعة الأمن الوطني». وتحدّث رئيس وزراء الأردن عبدالله النسور أمام مجلس النواب عن «عملية أمنية نوعية انتهت فجر أمس، ونفّذتها قوة خاصة من الأجهزة الأمنية والعسكرية». وأشار الى أنّ العملية «حقّقت هدفها بنجاح من خلال القضاء على سبعة خارجين على القانون من زمرة ضالة مُضَلّلة، جماعة إرهابية مرتبطة بتنظيمات إرهابية كانت قد خططت للتعدّي على أمن الوطن والمواطنين». وبحسب بيان المخابرات «قُتل سبعة عناصر إرهابية كانوا يرتدون أحزمة ناسفة، ويطلقون النار على قوات الأمن»، ونقيب في قوات الأمن. كما تمّ «ضَبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة الإرهابية». وذكر مصدر أمني فضّلَ عدم الكشف عن اسمه، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أنّ «المواجهات استمرت لساعات طويلة وامتدت لأكثر من حَيّ». وأكّد «اعتقال 22 مطلوباً إثر المواجهات، جميعهم من الأردنيّين». وعلى رغم انتهاء المواجهات وانتهاء العملية النوعية، لا تزال الأجهزة الإستخبارية والأمنية تتابع عملياتها بشكل موسّع لاعتقال مطلوبين آخرين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
Lebanon24
11/08/2026 10:58:55 Lebanon 24 Lebanon 24
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك