تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

وثائق بن لادن طهران طلبت من التنظيم حماية المراقد في العراق

Lebanon 24
03-03-2016 | 19:56
A-
A+
 وثائق بن لادن طهران طلبت من التنظيم حماية المراقد في العراق
 وثائق بن لادن طهران طلبت من التنظيم حماية المراقد في العراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثبتت وثائق تنشر للمرة الاولى كانت قد صودرت من مخبأ زعيم ومؤسس تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في مدينة أبوت آباد بعد مقتله في 2011، التعاون اللوجيستي بين «القاعدة» وإيران، على مدى سنوات حيث كانت طهران ممراً رئيسياً بالنسبة «للأموال والأفراد والمراسلات«. وبيّنت وثائق ومراسلات زعيم تنظيم «القاعدة» التي أفرجت عنها واشنطن مؤخراً ضمن الدفعة الثانية مما صادرته أنها لم تكن خدمات مجاناً، وإنما مقابل أثمان قبضتها ولاية الفقيه بحماية «القاعدة» للمراقد الشيعية في العراق. وكان لافتاً في التعاون هذا، تجاوز الخلاف الأيديولوجي بين كل من إيران و»القاعدة» في سبيل تحقيق مصلحتهما البراغماتية. فقد تحدثت رسالة كتبت بخط يد أحد قيادات «القاعدة» في العراق في سنة 2003 موجهة الى شخص يدعى «توفيق»، عن مجريات لقائه أحد الأشخاص من طهران قائلاً ان «الإيرانيين مهتمون لعمل ارتباط مع أحد من طرف العمدة (كلمة مشفرة كناية عن زعيم تنظيم القاعدة)، وذلك ليس فقط لوضع المرضى وإنما يهمهم بالدرجة الأولى الوضع في العراق، حيث إنهم يعتقدون أن الأخوة هناك وبالذات الأزرق (المرجح المقصود أبو مصعب الزرقاوي) ومجموعته لهم علاقة بالاعتداءات على الأماكن والعتبات المقدسة لدى الشيعة«. وأضاف صاحب الرسالة: «لذا يرغبون إما بمقابلة مندوب من طرف العمدة لمناقشة هذا الأمر والاستيضاح حوله وإمكانية التعاون، حيث إنهم على حسب تقدير الأخ الوسيط، يرغبون في تقديم نوع من الدعم والمساعدة إذا تمت تسوية بعض النقاط وهم يرغبون على الأقل بالحصول على رسالة من العمدة، يؤكد فيها أن الأماكن المقدسة لدى الشيعة ليست مستهدفة من قبل الأخوة، وأنها ليست ضمن الأهداف المراد ضربها«. وتبعاً لتقديرات المرسل، فإن الإيرانيين باتوا عاجزين عن القيام بدور عبر الموالين لهم أو بصورة مباشرة من قبلهم داخل العراق، وهو ما دفع الإيرانيين كما ذكر إلى طلب «التعاون ولكن بعد الحصول على بعض الاستيضاحات والتطمينات، كما يحبذون مقابلة مندوب حتى تتم مناقشة كثير من الأمور بتفصيل وشمولية«. ومما يتضح من المراسلات والوثائق إمساك الإيرانيين بأوراق مختلفة للضغط على التنظيم عبر أسر وعائلات قادة «القاعدة» وعناصرهم أو من أسماهم الأسرى، فكانت المرارة واضحة في خطاب زعيم التنظيم أسامة بن لادن، الموجه لمن أسماهم المسؤولين الإيرانيين قائلاً: «لاشك أن العقلاء في إيران وخارجها يتساءلون لمصلحة من تتم هذه الإساءات إلى المجاهدين والمهاجرين وأطفالهم من أهل السنة، وعلى كل حال يجب إطلاق سراح جميع أسرانا فوراً، وإعطائهم الفرصة لكي يرجعوا من حيث أتوا«. وطالب في خطابه بالإفراج عن عدد من أفراد أسرته، من بينهم ابنه سعد وأسرته وإخوانه وأخواته قائلاً: «انقطعت أخبارهم عنا سنوات»، إلى جانب أبنائه محمد وحمزة ولادن وأخواتهم وخالتهم، مشيراً أيضا إلى محمد إسلامبولي المتواجد حالياً بطهران، وزوجته التي توفيت هناك، وعدد آخر كبير من قيادات «القاعدة»، من بينهم سليمان الغيث وزوجته فاطمة، إضافة إلى القيادي عبدالحكيم الأفغاني الملقب بـ«هارون» الذي طمأن في رسالة لزعيم «القاعدة» بنجاحه في الخروج من مدينة مشهد الإيرانية والمؤرخة بعام 1429هـ. لكن كما كان لإيران أوراق ضغط تمارسها على التنظيم في سبيل تسخيرها لخدمة أهدافها السياسية، من بينها استخدام التنظيم في العراق لإزعاج الأميركيين، كان لـ»القاعدة» وزعيمها بالمقابل أوراق أخرى عبر التفاوض لإطلاق رهائن إيرانيين، واستبعاد إيران من أهداف لائحة أهداف «القاعدة». وورد في إحدى رسائل أسامة بن لادن: «بالنسبة لمسألة مهاجمة الرافضة فهي محل تشاور بيني وبين الأخوة، وموقفي فيها هو حصيلة هذا التشاور وليس موقفاً فردياً، والمسألة ما زال التفاوض فيها جارياً، وقد ربطناها بالحصول على رهائن منهم، وبعد ذلك تصبح خياراتنا أوسع في التعرض لهم، وعموماً فالتشاور مستمر فيها ومتجدد«. وفي رسالة موجهة إلى شخص يدعى «مكارم»، يستنكر بن لادن تهديد البعض من قيادات التنظيم بتنفيذ هجمات ضد إيران قائلاً: «إنكم لم تشاورونا في هذا الأمر الخطير الذي يمس مصالح الجميع، وكنا نتوقع منكم المشورة في هذه المسائل الكبيرة، فأنت تعلم أن إيران هي الممر الرئيسي لنا بالنسبة للأموال والأفراد والمراسلات وكذلك مسألة الأسرى»، متسائلاً: «لا أدري لماذا أعلنتم التهديد». («العربية نت»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك