تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روحاني ينتقد خامنئي «الثوري»: لماذا لا نسعى لتحقيق راحة الناس؟

Lebanon 24
12-03-2016 | 18:19
A-
A+
روحاني ينتقد خامنئي «الثوري»: لماذا لا نسعى لتحقيق راحة الناس؟
روحاني ينتقد خامنئي «الثوري»: لماذا لا نسعى لتحقيق راحة الناس؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، عن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الدولية وعن سياسته المنفتحة على الغرب، معتبراً أن معارضيه «الثوريين» يبحثون عن مصالحهم الخاصة لا عن مصلحة الشعب، في انتقاد نادر للمرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي، الذي وصف نفسه في الشهور القليلة الماضية بأنه ثوري ويفتخر بذلك. وقال روحاني في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة: «ما الجدوى من قول أنا ثوري؟ لماذا لا نسعى لتحقيق راحة الناس وتحقيق المجد لبلدنا؟». وقاد روحاني الجهود التي تكللت بتوقيع الاتفاق النووي مع القوى الكبرى الست ليضع حدا للعقوبات الدولية على طهران في كانون الثاني الماضي، وحاول بعدها إحياء العلاقات التجارية والسياسية لإيران مع الغرب. وحقق المعتدلون والإصلاحيون مكاسب كبيرة في الانتخابات التي جرت في شباط الماضي لاختيار أعضاء البرلمان ومجلس الخبراء وهي الهيئة التي ستختار الزعيم الأعلى التالي. واتهم متشددون موالون لخامنئي الرئيس روحاني بخيانة قيم ثورة 1979 المناوئة للغرب، لكن روحاني رأى أن نتائج الانتخابات كانت تصويتاً جديداً بالثقة على سياساته ووعد بالمضي قدماً لتنفيذ مزيد من الإصلاحات السياسية والاجتماعية. وقال روحاني: «لقد قامت ثورتنا لتعزيز الأخلاق والوحدة الوطنية والأخوة. أنت ثوري حين يأمن الناس كلامك وأفعالك«. وانتقد الرئيس الإيراني صحفا متشددة كثفت الضغط على حلفائه خلال الأشهر الماضية قائلا: «بعض الصحف عبارة عن منشورات للإهانة. تفتح هذه الصحف لترى كيف أهانوك مرة أخرى. هل هذا هو الإسلام؟.. هل هذا مجتمع مسلم؟». وطالب خامنئي الأسبوع الماضي أعضاء مجلس الخبراء باختيار خليفة «ثوري» حين تنتهي ولايته، قائلاً إن الزعيم الأعلى التالي عليه ألا يفرط في مواقف إيران من الولايات المتحدة. وقال خامنئي إن الاقتصاد الإيراني لم يستفد شيئاً من زيارات الوفود الغربية للبلاد بعد رفع العقوبات لفشلها في الوفاء بوعودها. وأضاف أنه اعتبر بعض الزيارات مثيرة للريبة في ظل محاولات الغرب إرسال «مندسين». وخلال المباحثات النووية مع القوى الدولية، كرر خامنئي القول لأنصاره إنه لا يثق بالغرب وإنه «لا يزال ثورياً وليس ديبلوماسياً«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك