تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الخلاف حول مصير الأسد يهدِّد مفاوضات جنيف -٣ اليوم

Lebanon 24
13-03-2016 | 18:28
A-
A+
الخلاف حول مصير الأسد يهدِّد مفاوضات جنيف -٣ اليوم
الخلاف حول مصير الأسد يهدِّد مفاوضات جنيف -٣ اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستأنف أطراف الأزمة السورية اليوم مفاوضات غير مباشرة تترافق للمرة الأولى مع هدنة لا تزال صامدة رغم الخروقات، وسط تباين مواقف المعارضة والنظام بشأن مصير الرئيس بشار الأسد. وقال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن وقف إطلاق النار غير مرتبط بمدة زمنية محددة، مشيرا إلى أنه لا بديل لحل الأزمة السورية في حال فشل «جنيف-٣». وأوضح دي ميستورا في حديث لوسائل إعلام عربية، أنه كلما استمر وقف إطلاق النار، توفر وقت أكثر وإمكانيات لفرص التسوية السياسية. وأضاف أن السوريين في حاجة لاستمرار احترام وقف إطلاق النار. واعتبر دي ميستورا أن فرص نجاح مفاوضات جنيف هذه المرة عالية أكثر من السابق، موضحا أن احتمال نجاح المفاوضات يعود لثلاثة أسباب، السبب الأول هو وقف إطلاق النار وتوزيع المساعدات الإنسانية وانخفاض الاحتقان. والسبب الثاني الاتفاق بالاجماع في مجلس الأمن الدولي، أما السبب الثالث مجموعة الاتصال التي تضم 18 دولة التي باتت تبحث الحل السياسي بدل مناقشة الحرب. وأكد المبعوث الأممي أنه لا يوجد «مخطط ب»، أي مخطط آخر بديلا لمفاوضات جنيف في حال فشلها. وقال متحدث باسم المعارضة السورية امس إن وفد المعارضة مستعد للمشاركة في محادثات جادة لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات لكن لا يمكن أن يكون هناك دور للرئيس بشار الأسد في أي حكومة انتقالية. من جهته، قال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات للصحفيين فور وصوله جنيف إن المعارضة تتطلع لبدء المفاوضات لبحث تشكيل هيئة حكم انتقالية لها صلاحيات تنفيذية تشمل صلاحيات الرئيس الذي قال إنه لن يضطلع بأي دور في المرحلة الحالية أو في أي مرحلة. وعشية هذه المفاوضات، صعّدت المعارضة موقفها فطالبت برحيل الأسد حيّا أو ميتا، مؤكدة أن مصيره خارج إطار البحث. وقال كبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية محمد علوش إن مفاوضات جنيف تهدف إلى تحقيق انتقال سياسي حقيقي في سوريا لا مكان فيه للأسد، مؤكدا أن المرحلة الانتقالية «لا يمكن أن تبدأ بوجود هذا النظام أو رأس هذا النظام في السلطة». وشدد علوش - في تصريحات للصحفيين عقب وصول وفد المعارضة برئاسة أسعد الزعبي إلى جنيف - على أن المعارضة جاءت إلى المفاوضات من أجل أن «تعيد السلطة للشعب السوري، وأن تخلصه من الاستبداد والديكتاتورية التي مارسها النظام السوري طيلة أربعين عاما». وجاءت تصريحات كبير المفاوضين السوريين ردا على ما قاله وزير الخارجية السوري وليد المعلم في وقت سابق من أن الرئيس السوري خط أحمر. وأضاف المعلم في مؤتمر صحافي بالعاصمة دمشق «لن نحاور أحدا يتحدث عن مقام الرئاسة، وبشار الأسد خط أحمر وهو ملك للشعب السوري، وإذا استمروا في هذا النهج فلا داعي لقدومهم إلى جنيف». وتابع بأن تعبير الفترة الانتقالية في مفاوضات جنيف يعني الانتقال من الحكومة الحالية إلى حكومة أخرى، ومن الدستور الحالي إلى دستور آخر. أما نقطة اللقاء الوحيدة بين النظام والمعارضة فهي الرفض الكامل لمشروع الفيدرالية، الذي يفضله الأكراد الذين عانوا سنوات طويلة من التهميش في سوريا. ولم يدع الأكراد للمشاركة في أي من جولتي مفاوضات جنيف، على الرغم من مطالبة روسيا بضرورة تمثيل حزب الاتحاد الديمقراطي، الحزب الكردي الأهم في سوريا. وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه «على دي ميستورا أن يتخذ القرار الصائب» فيما يتعلق بضرورة مشاركة الأكراد. وعشية استئناف المفاوضات اتهمت الولايات المتحدة وفرنسا الحكومة السورية بمحاولة تعطيل جولة جديدة من المحادثات، وقالتا إنه يتعين على روسيا وإيران إثبات أن الحكومة السورية «تحترم» ما تم الاتفاق عليه. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت في مؤتمر صحفي مع نظرائه من بريطانيا وألمانيا وايطاليا والولايات المتحدة ودول أخرى في الاتحاد الأوروبي «إنه استفزاز... ومؤشر سيئ ولا يتماشى مع روح الهدنة». من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الحكومة السورية وداعميها يخطئون إذا ما اعتقدوا أن بوسعهم الاستمرار في اختبار حدود هدنة هشة ووصف تصريحات المعلم بأنها محاولة واضحة «لتعطيل العملية». وأضاف كيري متهما القوات السورية بارتكاب معظم الانتهاكات لاتفاق وقف الأعمال القتالية أن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ينظر كيف يتصرف الرئيس السوري بشار الأسد. وتابع «لذلك يتعين على الرئيس بوتين الذي راهن على دعم الأسد بتعهد كبير - وأحدث ذلك فرقا واضحا على ساحة القتال - أن يشعر ببعض القلق من حقيقة أن الرئيس الأسد أرسل وزير خارجيته أمس كي يتصرف كمخرب ويسحب من على طاولة (المفاوضات) ما وافق عليه الرئيس بوتين والإيرانيون».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك