تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تنازل أوروبي لتركيا مقابل إعادة اللاجئين

Lebanon 24
18-03-2016 | 18:43
A-
A+
 تنازل أوروبي لتركيا مقابل إعادة اللاجئين
 تنازل أوروبي لتركيا مقابل إعادة اللاجئين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعطى القادة الاوروبيون امس الضوء الاخضر لاتفاق تاريخي ومثير للجدل في آن مع تركيا يفترض ان يوقف تدفق المهاجرين الى اوروبا، على امل ايجاد تسوية نهائية لهذه الازمة غير المسبوقة مقابل تنازلات أوروبية ووعود بامتيازات مالية وسياسية لأنقرة. واعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك على تويتر «اتفاق بالاجماع بين جميع رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الاوروبي ورئيس الوزراء التركي» احمد داود اوغلو. من جهته اعلن رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو خلال مؤتمر صحافي اعقب قمة الاتحاد الاوروبي «انه يوم تاريخي». وقال «انه يوم تاريخي لاننا توصلنا الى اتفاق مهم جدا بين تركيا والاتحاد الاوروبي» مضيفا «ادركنا اليوم ان تركيا والاتحاد الاوروبي يجمعهما المصير ذاته والتحديات ذاتها والمستقبل ذاته». وكتب رئيس وزراء فنلندا يوها سيبيلا على تويتر «تمت الموافقة على الاتفاق مع تركيا»، فيما اكد رئيس وزراء تشيكيا بوهوسلاف سوبوتكا في تغريدة «المصادقة على الاتفاق مع تركيا. وفيما تلوح بوادر ازمة انسانية في اليونان حيث بات 46 الف مهاجر عالقين في ظروف مزرية مع اغلاق «طريق البلقان» امامهم، كان الاوروبيون يخضعون لضغوط شديدة من اجل التوصل اخيرا الى تسوية للازمة. ومع وصول 1،2 مليون مهاجر العام الماضي الى اوروبا، معظمهم فارون من النزاع في سوريا ومن العراق وافغانستان، شهد الاتحاد الاوروبي انقسامات غير مسبوقة حول طريقة التعامل مع موجة الهجرة هذه، ما بين فتح الابواب للاجئين لاسباب انسانية كما في المانيا، واقامة اسيجة من الاسلاك الشائكة ثم اغلاق الحدود تلو الاخرى في اوروبا الوسطى. وقال دبلوماسي اوروبي ملخصا الوضع «ليس اتفاقا ممتازا، لكن لا بد لنا منه. لا احد يتباهى به، لكن لا بديل لدينا». واشارت الامم المتحدة الى «خطر عمليات طرد جماعية واعتباطية محتملة» غير ان الاوروبيين يؤكدون التزامهم بالقانون الدولي، متعهدين بالنظر في ملف كل طالب لجوء يصل الى السواحل اليونانية اعتبارا من غد بصفة شخصية وضمان حقه في استئناف قرار ابعاده. وحذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون صباح امس من «اقامة الجدران والتمييز بين الناس او ابعادهم، ليس هذا الحل للمشكلة». وإن كان عرض انقرة لقي استحسان بعض القادة ولا سيما المستشارة الالمانية انغيلا ميركل، الا ان هذا التقارب غير المسبوق مع تركيا التي ستحصل في المقابل على مكاسب جوهرية اثار استياء قادة اخرين. وكان رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال اكد امس «غير وارد ان نساوم على قيمنا»، مذكرا بانتقادات الاتحاد الاوروبي بشأن الحملة التي يشنها نظام الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان على حرية الصحافة، او النزاع مع الاكراد. ورد داود اوغلو على هذه الانتقادات قائلا «بالنسبة لنا، لتركيا، ان مسالة اللاجئين ليست مسالة مساومة، بل مسالة قيم انسانية وكذلك قيم اوروبية». ولقاء هذا التعاون المعزز وافق الاوروبيون على تسريع اجراءات اعفاء المواطنين الاتراك من تأشيرات الدخول وتحريك مفاوضات الانضمام بفتح فصل جديد يتعلق بالمالية والميزانية ومضاعفة المساعدة الاوروبية لـ2،7 مليون سوري لاجئين في تركيا من 3 الى 6 مليارات يورو. وتعهد الاوروبيون ايضا بصرف شريحة جديدة من المساعدة المتفق عليها اساسا وقدرها 3 مليارات يورو بصورة سريعة، واعدين بـ»تحديد سلسلة من المشاريع الملموسة في غضون اسبوع»، بحسب ما اورد مصدر اوروبي. كما تعهد الاوروبيون لقاء السوريين الذين تتم اعادتهم الى تركيا، استقبال عدد مساو من السوريين القادمين مباشرة من تركيا، على ان يحدد سقف لهذه الالية في بادئ الامر من 72 الف لاجىء، وهو العدد المتاح استقباله في اوروبا. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك