تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: واشنطن قبلت بتأجيل مناقشة مصير الأسد

Lebanon 24
25-03-2016 | 18:52
A-
A+
 موسكو: واشنطن قبلت بتأجيل مناقشة مصير الأسد
 موسكو: واشنطن قبلت بتأجيل مناقشة مصير الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مُني تنظيم الدولة الاسلامية بنكسة مزدوجة في سوريا، اذ تمكن جيش النظام من طرده من نصف مدينة تدمر الاثرية والمطار في حين اكدت واشنطن مقتل الرجل الثاني في التنظيم عبد الرحمن القادولي. وبعد حوالى عشرة اشهر على سيطرة التنظيم المتطرف على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، تمكن الجيش السوري من بسط سيطرته على نصف المدينة. واعلن مصدر عسكري تابع للنظام ان القوات الموالية للنظام التي تستفيد من دعم الطيران الروسي «سيطرت على نصف تدمر والمطار» الواقع إلى الشرق من المدينة. وقالت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات حربية روسية نفذت 41 طلعة جوية في سوريا بين يومي الثلاثاء والخميس الماضيين لمساندة هجوم ينفذه الجيش السوري قرب مدينة تدمر ودمرت 146 هدفا في سوريا. وقد استعاد الجيش السوري في وقت سابق من يوم امس قلعة تدمر الأثرية بعد تكبيد «ارهابيي داعش خسائر كبيرة»، بحسب التلفزيون السوري. ويواصل الجيش، بغطاء جوي روسي، تقدمه في ضواحي المدينة. وقطع، بحسب مصدر عسكري، الطريق الرئيسية تدمر - دير الزور المؤدية الى الحدود العراقية السورية. ويوضح مصدر ميداني سوري ان «خطة الجيش هي فرض الحصار والاطباق على المدينة من ثلاث جهات، وترك منفذ لانسحاب جهاديي التنظيم من الجهة الشرقية». ويخوض الجيش السوري والمسلحون الموالون حاليا «حرب شوارع في حي المتقاعدين وحي الجمعيات السكنيين في شمال غرب المدينة»، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن. ومن شأن السيطرة على تدمر ان تفتح الطريق امام الجيش السوري لاستعادة منطقة بادية الشام وصولا الى الحدود السورية العراقية شرقا. وفي هذه الحالة سيضطر الجهاديون الى الانسحاب شرقا الى محافظة دير الزور او الى مناطق سيطرته في العراق. وفي الجهة الثانية من الحدود، بدأت القوات العراقية الخميس مرحلة اولى من عملية عسكرية لاستعادة محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل التي استولى عليها التنظيم قبل عامين. وتلقى تنظيم الدولة الاسلامية ضربة اخرى بمقتل الرجل الثاني عبد الرحمن القادولي المكنى بحجي امام في غارة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، حسب ما صرح وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر امس. واعتبر كارتر ان من شأن مقتل القادولي «اضعاف قدراتهم (الجهاديين) على القيام بعمليات داخل سوريا والعراق وخارجهما». وهذا القيادي الجهادي هو ثاني مسؤول كبير في هذه القائمة يقتل في اقل من شهر، اذ ان الولايات المتحدة اعلنت في الرابع من الشهر الحالي مقتل القيادي العسكري في التنظيم عمر الشيشاني. وتأتي التطورات الميدانية، غداة اختتام جولة المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة والمعارضة في جنيف، على ان تستأنف اعتبارا من التاسع من نيسان المقبل، رغم مطالبة وفد النظام السوري باستئنافها بعد موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 13 نيسان. وبعد محادثات استمرت اكثر من اربع ساعات في الكرملين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف من جهة ووزير الخارجية الاميركي جون كيري من جهة ثانية، اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على ان تضغطا باتجاه اجراء «مفاوضات مباشرة» بين الحكومة والمعارضة. وقال كيري انه اتفق مع بوتين ولافروف ايضا «على ضرورة ان يكون هناك جدول زمني ومسودة دستور بحلول آب». لكن القوتين العظميين لم تتوصلا الى اتفاق بشأن مصير الرئيس بشار الاسد، المسألة المركزية في اي تسوية للنزاع الذي اسفر خلال خمس سنوات عن مقتل ما يزيد عن 270 ألف شخص. ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله إن الولايات المتحدة تفهمت موقف موسكو بأنه ينبغي عدم مناقشة مستقبل الأسد في الوقت الراهن. ونقلت الوكالة عن ريابكوف قوله تعليقا على نتائج زيارة كيري لروسيا «إلى حد بعيد.. العملية السياسية الحالية أصبحت ممكنة لأن موسكو وجدت تفهما في واشنطن، على المدى البعيد، لموقفنا الأساسي بأنه ينبغي ألا تطرح قضية مستقبل الرئيس السوري على جدول الأعمال (بالمفاوضات) في المرحلة الحالية». («اللــواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك